أينَ المَفَرّ؟
بقلم د ..محمد الجغل
أينَ المفرُّ؟ وما لنا غيرُ
امتطاءِ سفينةِ نوحِ
نبوحُ للهِ بالآهاتِ،
بالأوجاعِ، بالجرحِ المبوحِ
ما بالُ شعوبِنا أضحتْ تُسابقُ
خطوَها من نزوحٍ إلى نزوحِ
ماذا دهانا؟!
أين عبقُ الشهامةِ والأمجادِ؟
لماذا الجوارحُ ما عادتْ تفوحِ
هدّنا التعبُ،
ونحن نفتّشُ في ليلِ الأسى
عن ترياقٍ
نلئمُ بهِ الجروحِ
ألم تشفقوا؟
وأطفالُنا جوعى
تُصارعُ القهرَ،
والحلمَ الذبيحِ
أما آنَ للشيخِ المنكسرِ
أن يُصانَ؟
أم صارَ نواحُهُ
عارٌ والأصوتُ صدوحِ؟
وماذا نقولُ للثكالى
وقد شُرّدوا
بينَ خيامٍ
وصحارى
وسفوحِ؟