عاجل- دفاع المتهمين في واقعة#ميت_عاصم: طلب فحص هاتف المجني عليه وعرض الفتاة على الطب الشرعي لكشف الحقيقة..
عاجل- دفاع المتهمين في واقعة#ميت_عاصم: طلب فحص هاتف المجني عليه وعرض الفتاة على الطب الشرعي لكشف الحقيقة..
لقد طالب دفاع المتهمين في واقعة إجبار شاب على ارتداء ملابس نسائية بقرية ميت عاصم التابعة لمركز بنها، في أولى جلسات محاكمة المتهمين المحكمة بعرض هاتف المجني عليه على الأدلة الفنية، لفحص المحادثات والمكالمات السابقة على الواقعة بينه وبين الفتاة محل الخلاف.
طلب فحص هاتف المجني عليه وعرض الفتاة على الطب الشرعي لكشف الحقيقة
وأشار الدفاع إلى أن الجناة لم يقوموا بتصوير الشاب، وإنما كان تصويره من قبل شقيقه، كما لم يُحرز المتهمون أي هواتف محمولة في القضية، بل كانت هناك فلاشة فقط.
كما تقدم الدفاع بطلب آخر بعرض الفتاة على مصلحة الطب الشرعي، لبيان ما إذا كانت قد تعرضت لاعتداء من عدمه، مؤكدًا أن تلك الطلبات تأتي في إطار إظهار الحقيقة وكشف ملابسات الواقعة كاملة أمام هيئة المحكمة.
وأضاف الدفاع أن المجني عليها، السيدة رحمة، حررت محضر رقم 4041 بمركز شرطة بنها لإثبات تعرضها للتعدي الجنسي من قبل المجني عليه، مشددًا على أن العلاقة بينهما لم تكن علاقة عاطفية، وأن هذه المستندات ستُعرض أمام المحكمة لإظهار الحقيقة الكاملة
وجاء في أمر الإحالة أن جهات التحقيق أمرت بإحالة 6 متهمين لأنهم في 11 فبراير 2026، بدائرة مركز بنها، استعرضوا القوة ولوّحوا بالعنف والتهديد قبل المجني عليه إسلام محمد وذويه، حيث توجهوا إلى مسكنه بعد تأكدهم من وجوده، واقتحموه نهارًا على مرأى ومسمع من أهله وعشيرته، وألبسوه ثياب الخزي والعار-ملابس نسائية- طعنا في رجولته وجابوا به الأرض تحت وطأة التهديد بقصد ترويعه وتخويفه والحاق الأذى به وكان من شأن تلك الأفعال إلقاء الرعب في نفس المجني عليه وذويه والغير وتكدير أمنهم وسكينتهم وتعريض حياتهم وسلامتهم للخطر حال كونهم أكثر من شخصين حائزين أسلحة بيضاء وأدوات.وأضاف أمر الإحالة أنه اقترنت تلك الجناية بجناية أخرى، وهي أنهم في ذات الزمان والمكان خطفوا المجني عليه بالقوة والتهديد، وحملوه إلى مسكنهم بعيدا عن أعين أسرته، حال كونهم أكثر من شخصين، وكان بعضهم حائزا لأسلحة بيضاء وأدوات، فيما اشتركت المتهمتان الخامسة والسادسة بطريق الاتفاق والمساعدة.
كما هتك المتهمون عرض المجني عليه بالقوة، بعدما أشهر أحدهم سلاحًا أبيض في وجهه، وقيده آخرون وجردوه من ملابسه تحت التهديد، وارتكبوا أفعالًا مخلة على النحو المبين بالتحقيقات.