بسبب حرب إيران وهجومه على بابا الفاتيكان.. 51% من الأمريكيين يعتقدون أن الحالة الذهنية لترامب تدهورت
بسبب حرب إيران وهجومه على بابا الفاتيكان.. 51% من الأمريكيين يعتقدون أن الحالة الذهنية لترامب تدهورت
أفاد استطلاع للرأي أجرته رويترز/ إبسوس، أن العديد من الأمريكيين باتوا يشككون في طبيعة الرئيس دونالد ترامب وانفعالاته، في ظل الحرب الدائرة مع إيران والخلاف مع البابا ليو، حيث تراجع مستوى تأييده إلى 36%، وهو الأدنى خلال فترة ولايته الحالية، مقابل 62% يعارضون أداءه.
الحرب بين إيران وأمريكا
وأفاد الاستطلاع، الذي استمر ستة أيام وانتهى يوم الاثنين، بأن نسبة التأييد لم تتغير مقارنة بالشهر الماضي.
وكان ترامب قد سجل أعلى نسبة تأييد بلغت 47% بعد توليه منصبه في 20 يناير 2025.
ويأتي ذلك في ظل تصاعد التوترات منذ بدء الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران في فبراير، وهو ما أدى إلى ارتفاع كبير في أسعار البنزين.
وأظهر الاستطلاع أن 36% فقط من الأمريكيين يؤيدون الضربات العسكرية الأمريكية ضد إيران، وهي نسبة شبه ثابتة مقارنة باستطلاع سابق.
وشمل الاستطلاع 4557 بالغًا أمريكيًا، مع هامش خطأ يبلغ نقطتين مئويتين.
كما أظهر أن كثيرًا من الأمريكيين، بمن فيهم بعض الجمهوريين، لديهم مخاوف بشأن مزاج ترامب وهدوئه النفسي، خاصة بعد سلسلة من التصريحات والانفعالات الحادة.
فقط 26% من المشاركين وصفوه بأنه متزن المزاج، بينما انقسم الجمهوريون بين 53% يرونه كذلك و46% لا يرونه كذلك، في حين لم يجب عدد قليل على السؤال. أما الديمقراطيون فلم تتجاوز نسبة من يرونه متزنًا 7%.
وأشار التقرير إلى أن ترامب نشر خلال الأسابيع الأخيرة تهديدات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بينها تهديد بـ محو حضارة إيران ، كما هاجم البابا ليو بعد انتقاده للحرب، ووجه تهديدات شديدة اللهجة ضد إيران شملت استهداف الجسور ومحطات الطاقة.
كما أثارت تصريحاته بشأن حلف الناتو ودنمارك قلق الحلفاء بعد تهديده باستخدام القوة العسكرية بسبب مطالبته بضم جرينلاند للولايات المتحدة.
وأُجري الاستطلاع خلال فترة هدنة هشة بين الولايات المتحدة وإيران كان من المقرر أن تنتهي يوم الثلاثاء، وأظهر أن 51% من الأمريكيين يعتقدون أن الحالة الذهنية لترامب تدهورت خلال العام الماضي، بينهم نسب متفاوتة من الديمقراطيين والمستقلين والجمهوريين.
كما تعرض ترامب لانتقادات بسبب هجومه على البابا ليو، حيث أظهر الاستطلاع أن 60% من الأمريكيين لديهم نظرة إيجابية للبابا مقارنة بـ36% فقط لترامب، وفيما يتعلق بحلف الناتو، أيد 16% فقط انسحاب الولايات المتحدة منه.
كما بيّن الاستطلاع أن 26% فقط يؤيدون طريقة تعامل ترامب مع تكلفة المعيشة، وهي من أدنى نسب التأييد له، وأن نسبة مماثلة ترى أن الضربات العسكرية ضد إيران لم تكن مبررة من حيث التكلفة، كما اعتقد 25% فقط أن الضربات الأمريكية على إيران ستجعل الولايات المتحدة أكثر أمانًا.