صرخة أنثى إلى وزير العدل.. أم تُحاصرها الأوراق وتستغيث بالعدالة: “عايزة أشتغل علشان أعيش وأربي ولادي”صور ومستندات

صرخة أنثى إلى وزير العدل.. أم تُحاصرها الأوراق وتستغيث بالعدالة: “عايزة أشتغل علشان أعيش وأربي ولادي”صور ومستندات 

 

في وطنٍ من المفترض أن يكون القانون فيه سندًا للضعفاء، تقف امرأة مصرية اليوم على حافة الانكسار، لا تطلب مالًا، ولا صدقة، ولا امتيازًا… بل تطلب فقط حقها في العمل.

 

هي أم لطفلين — ولد وبنت — مطلقة، تتحمل وحدها مسؤولية الحياة كاملة فوق كتفيها، وتقوم بدور الأب والأم معًا. العائل الوحيد، والسند الوحيد، والملجأ الوحيد لأطفالها.

 

كانت تدرس في السعودية، وعادت إلى مصر من أجل الاستقرار وبناء مستقبل قانوني شريف، والتحقت بـ جامعة طنطا – كلية الحقوق، لتبدأ طريقها الطبيعي نحو أن تصبح محامية تمارس المهنة بالقانون.

 

لكن الصدمة كانت أقسى من الخيال…

 

عندما تقدمت لاستخراج كارنيه القيد في نقابة المحامين، فوجئت بطلب شهادة الثانوية العامة.

بحثت… دورت… سألت… راجعت الجهات المختصة…

الشهادة غير موجودة نهائيًا.

ضاعت أوراقها الرسمية، وضاع معها مستقبلها المهني.

 

والنتيجة؟

لا كارنيه.

لا عمل.

لا مصدر رزق.

لا قدرة على إعالة أطفالها.

 

امرأة درست القانون، وتخرجت، واجتهدت، والتزمت بكل الطرق المشروعة، تقف اليوم عاجزة أمام ورقة مفقودة، تحولت من مستند إداري إلى حكم بالإعدام الاجتماعي.

 

هي لا تطلب استثناءً.

لا تطلب تحايلاً على القانون.

لا تطلب مجاملة.

ولا تجاوزًا.

 

كل ما تطلبه:

حل قانوني إنساني

مسار إداري عادل

تدخل مسؤول

يعيد لها حقها الطبيعي في العمل.

 

هي تناشد:

 

وزير العدل

 

المحامي العام

 

 

أن ينظروا إلى الملف لا كأوراق…

بل كقضية إنسانية.

كأم.

كعائلة.

كطفلين بلا عائل.

كست مكسورة بتجري على لقمة العيش بالحلال.

 

تقول بصوت كل الأمهات:

 

> “أنا مش عايزة حاجة من الدولة…

مش عايزة فلوس…

مش عايزة دعم…

أنا عايزة أشتغل.

أعيش.

أربي ولادي بالحلال.

بس.”

 

 

 

في مصر، عندما يُطلّق الرجل المرأة…

فهو يطلّق معها أطفالها ومسؤوليتهم كاملة،

وتبقى الأم وحدها في مواجهة الحياة، والمجتمع، والقانون، والظروف.

 

هذه ليست قضية فردية…

هذه صرخة أنثى

صرخة أم

صرخة أسرة

صرخة حق

صرخة عدالة

 

رسالة إلى كل مسؤول: العدالة لا تكون في النصوص فقط…

بل في الرحمة،

وفي الحلول،

وفي إنقاذ من سقطوا بين ثغرات الإجراءات.

 

أنقذوا مستقبل أسرة…

قبل أن يتحول الظلم الإداري إلى كارثة إنسانية.