الاستراتيجية الخاطئة لحكم الملالي في ايران
بقلم : المستشار اشرف عمر
الاستراتيجية الخاطئة لحكم الملالي في ايران
ايران دولة محاصرة اقتصاديا وعسكريا منذ حكم الملالي فيها الذين اخطئوا في التعامل مع جيرانهم في العراق ودول الخليج ولبنان وسوريا ومحاولتهم نشر المذهب الشيعي في تلك الدول وغيرها وتصدير الحكم الديني خارج البلاد
وكذلك جموح الايرانيين ورغبتهم في امتلاك السلاح النووي الذي يعتقد انه سيتم توجيهه للعرب قبل اسرائيل التي لم تواجهها في اي وقت
الا مؤخر للدفاع عن نفسها
وذلك لان العلاقات مع اليهود لم تنقطع وان هناك جاليات يهودية كبيرة في ايران وربما اجندة التلاقي في الاهداف قائمة بين الطرفين
لذلك فان حكم الملالي في ايران القائم علي العقيدة الشيعية اصبح في صراع وحصار مميت مع جيرانة وكثير من الدول اثر علي الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية في داخل البلاد
ولكن هل ستنتهي الحرب القائمة لصالح ايران بالطبع – لا – لان الوضع في المنطقة بالنسبة لامريكا غير مريح وينظر له علي ان المنطقة تعاني من الظلام الفكري والديني والتخلف وينبغي اعادة النظر في ترتيب المنطقة مرة اخري
ولذلك قامت اسرائيل وامريكا بالحرب علي ايران التي غزت الفصائل الشيعية في المنطقة بالاسلحة واستخدامها كاداة لتخفيف الضغط عنها
بسبب الوضع الاقتصادي المتردي داخل ايران وملف حقوق الانسان الاسود ومحاولة استخدام شعارات دينية وحربية ضد امريكا وإسرائيل والتطرف السياسي والديني كل ذلك جعل من ايران دولة مخترقة بالجواسيس وهدف للقضاء علي نظام الحكم فيها وهذا الامر قد ادي الي قتل العديد من القيادات السياسية المهمه في الدولة
واصبحت ايران تعاني من حالة تخبط شديدة ربما هذا الامر قد اثر علي الوضع السياسي في البلاد في الوقت الحالي اما علي الصعيد العسكري فان ايران لاتمتلك طائرات حديثة للمواجهه الحربية مع الامريكان واليهود كما ان اعداد الصواريخ والطائرات الموجهه ربما يكون محدود وسينتهي اذا استمرت الحرب لفترة طويلة
وكذلك فان الاوضاع الاقتصادية ستسوء اكثر وسيتضرر الشعب المنهك من جراء هذا الحصار المميت
لذلك فان الأوضاع في ايران اصبحت صعبة للغاية ومهما كانت نتائج الحرب فيها الا ان ايران ستترك بعد هذة الحرب دولة منهكة للغاية ولن يساعد الملالي احد حتي الصينين والروس بسبب اوضاعهم الداخلية ومصالحهم لن يضحوا بعلاقتهم مع اليهود والامريكان
لان حكم الملالي لم يعد صالحا للتعامل و الاعتماد عليه بوضعه الحالي في المستقبل
ايران والملالي في وضع صعب ولن يستطيعوا الاستمرار في الحرب بسبب محدودية السلاح لديهم والظروف الاقتصادية في البلاد والقضاء علي عدد كبير من النخبة السياسية في البلاد والحصار المميت وعدم رغبة كثير من الدول في التعامل مع حكم الملالي
ولذلك فان استمرار الحرب ليس في صالح ايران وانها اخطأت عندما رفضت المفاوضات والوصول الي حل يرضي جميع الاطراف الاوربية والامريكية والعربية والاسرائيلية ولذلك فان القادم ليس في صالح حكم الملالي في ايران