عاجل | حرق رموز النظام الإيراني في كوهدشت.. وتصاعد الغضب الشعبي #إيران_تنتفض.. فيديو

عاجل | حرق رموز النظام الإيراني في كوهدشت.. وتصاعد الغضب الشعبي

#إيران_تنتفض.. فيديو

 

شهدت مدينة كوهدشت بمحافظة لورستان، خلال الساعات الماضية، تطورات ميدانية لافتة تمثّلت في حرق عدد من رموز النظام الإيراني، في مشهد يعكس تصاعد حالة الغضب الشعبي واتساع رقعة الاحتجاجات الرافضة للأوضاع السياسية والاقتصادية المتردية في البلاد.

 

وبحسب شهود عيان، خرجت تجمعات شبابية غاضبة إلى عدد من الشوارع والميادين الرئيسية بالمدينة، حيث أقدم المحتجون على إضرام النار في صور ولافتات وشعارات تمثل رموز السلطة، مرددين هتافات مناهضة للنظام، ومطالبين بالتغيير وتحسين الأوضاع المعيشية، ووضع حد للسياسات التي وصفوها بـ«القمعية والفاشلة».

 

أسباب الغضب

 

وتأتي هذه التطورات في ظل أزمة اقتصادية خانقة تعيشها إيران، مع استمرار تراجع قيمة العملة المحلية، وارتفاع معدلات التضخم والبطالة، إلى جانب نقص السلع الأساسية وغلاء الأسعار، ما فاقم من معاناة المواطنين، خصوصًا في المدن والمناطق المهمشة.

 

كما يرى مراقبون أن اتساع دائرة الاحتجاجات يعكس فقدان شريحة كبيرة من الإيرانيين الثقة في وعود الإصلاح، في ظل ما يعتبرونه تجاهلًا لمطالبهم الاجتماعية والاقتصادية، واستمرار الإنفاق على ملفات خارجية على حساب الداخل.

 

انتشار أمني وتوتر

 

وعقب اندلاع الاحتجاجات، شهدت كوهدشت انتشارًا أمنيًا مكثفًا، وسط محاولات لاحتواء الموقف ومنع امتداد التظاهرات إلى مناطق أخرى. وأفادت مصادر محلية بوقوع حالات كرّ وفرّ بين المحتجين وقوات الأمن، مع سماع أصوات هتافات غاضبة في أكثر من حي، دون صدور بيانات رسمية حتى الآن حول حصيلة الاعتقالات أو الإصابات.

 

ردود فعل وتوقعات

 

ويحذر محللون من أن استمرار الاحتجاجات بهذا الزخم قد يؤدي إلى تصعيد أكبر خلال الأيام المقبلة، لا سيما مع تزايد الدعوات على مواقع التواصل الاجتماعي للخروج والتظاهر في مدن أخرى، تحت وسم ‎#إيران_تنتفض.

 

ويؤكد المتابعون أن مشاهد حرق رموز النظام تحمل دلالات سياسية عميقة، تعكس حالة رفض غير مسبوقة، ورسالة واضحة من الشارع الإيراني بأن حالة الاحتقان بلغت ذروتها، وأن الحلول الأمنية وحدها لن تكون كافية لاحتواء الغضب الشعبي.

 

وفي ظل غياب أي مؤشرات على انفراج قريب، تبقى الأوضاع في كوهدشت وغيرها من المدن الإيرانية مرشحة لمزيد من التوتر، في انتظار ما ستسفر عنه الساعات والأيام القادمة.