عاجل – تفعيل «راديو يوم القيامة» الروسي وبث رموز مشفّرة تُنذر بأحداث خطيرة ومزلزلة.. فيديو

عاجل – تفعيل «راديو يوم القيامة» الروسي وبث رموز مشفّرة تُنذر بأحداث خطيرة ومزلزلة.. فيديو

 

في تطور مفاجئ أثار حالة من القلق والترقب على المستويين السياسي والعسكري، أعادت روسيا تفعيل ما يُعرف إعلاميًا باسم «راديو يوم القيامة»، وبدأت في بث رسائل ورموز مشفّرة غامضة عبر موجات الراديو قصيرة المدى، في خطوة نادرة تاريخيًا لا تحدث إلا في لحظات التوتر القصوى.

 

ويُعد هذا الراديو، الذي يحمل الاسم التقني UVB-76، واحدًا من أكثر أنظمة البث العسكرية غموضًا في العالم، حيث ارتبط ظهوره تاريخيًا بوقائع وأحداث كبرى سبقت تحركات عسكرية أو أزمات دولية حادة، ما جعل عودته إلى البث النشط محل متابعة دقيقة من خبراء الشؤون الاستراتيجية حول العالم.

 

ما هو «راديو يوم القيامة»؟

 

«راديو يوم القيامة» هو محطة بث روسية عسكرية تعمل منذ عقود طويلة، وتشتهر بإرسال أصوات طنين متواصل يتخلله أحيانًا بث كلمات، أرقام، أو مقاطع مشفّرة لا يفهم معناها سوى دوائر ضيقة داخل المنظومة العسكرية الروسية.

ويُعتقد أن هذا الراديو جزء من نظام إنذار أو اتصال استراتيجي يُستخدم في حالات الطوارئ القصوى، خاصة تلك المرتبطة بالأمن القومي أو السيناريوهات العسكرية الحساسة.

 

ماذا حدث مؤخرًا؟

 

خلال الساعات الماضية، رصد مهتمون بتتبع إشارات الراديو حول العالم عودة المحطة إلى النشاط غير المعتاد، حيث توقفت عن البث الروتيني المعتاد وبدأت في إرسال سلاسل من الرموز والأرقام والكلمات المشفرة، الأمر الذي لم يحدث منذ فترات طويلة.

 

هذا التغيير المفاجئ في نمط البث أثار تساؤلات عديدة، خاصة مع توقيته المتزامن مع تصاعد التوترات الدولية، واحتدام الأزمات الجيوسياسية في أكثر من منطقة حول العالم.

 

دلالات البث المشفّر

 

عادةً ما يُفسَّر تفعيل هذا الراديو وبثه لرسائل غير تقليدية على أنه إشارة تحذيرية أو إجراء احترازي داخل منظومة القيادة والسيطرة الروسية.

ويرى محللون أن هذه الرسائل قد تكون موجهة لوحدات عسكرية أو أنظمة دفاعية بعينها، أو تأتي في إطار اختبار جاهزية الأنظمة الاستراتيجية في ظل تطورات مقلقة.

 

ورغم عدم صدور أي بيان رسمي يوضح طبيعة هذه الرسائل، إلا أن الغموض المصاحب لها زاد من حالة القلق، خاصة أن التاريخ يشير إلى أن ظهور هذا الراديو في أوقات سابقة كان مرتبطًا بمحطات حرجة في العلاقات الدولية.

 

تفاعل واسع وجدَل عالمي

 

فور انتشار مقاطع الفيديو التي توثق بث الرموز المشفّرة، اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي بحالة من الجدل الواسع، حيث انقسمت الآراء بين من يرى أن الأمر لا يتعدى كونه اختبارًا تقنيًا روتينيًا، وبين من يعتبره إنذارًا مبكرًا لأحداث جسيمة قد يشهدها العالم خلال الفترة المقبلة.

 

كما حذّر بعض المتابعين من الاستهانة بمثل هذه التحركات، مؤكدين أن الأنظمة العسكرية الكبرى لا تلجأ إلى هذه الوسائل إلا في حالات استثنائية للغاية.

 

هل العالم على أعتاب تصعيد جديد؟

 

في ظل غياب التوضيحات الرسمية، تبقى جميع السيناريوهات مطروحة، خاصة مع ما يشهده العالم من اضطرابات سياسية، صراعات مفتوحة، وسباق تسلح متسارع.

ويرى مراقبون أن إعادة تفعيل «راديو يوم القيامة» قد تكون رسالة ردع غير مباشرة، أو خطوة ضمن سلسلة إجراءات احترازية تحسبًا لأي تطورات غير متوقعة.

 

رسائل صامتة ولكن مقلقة

 

ورغم أن هذه الرموز لا تحمل معنى واضحًا للعامة، إلا أن صمت الجهات الرسمية حولها يزيد من ثقلها وخطورتها، فالغموض في مثل هذه الحالات غالبًا ما يكون جزءًا من الرسالة نفسها.

 

ويبقى السؤال الأهم:

هل نحن أمام مجرد بث تقني عابر؟ أم أن العالم مقبل على مرحلة جديدة من التوتر قد تحمل في طياتها أحداثًا مزلزلة؟

 

فيديو يوثق اللحظة

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو ترصد لحظة بث الرموز المشفّرة عبر «راديو يوم القيامة»، في مشهد أعاد للأذهان مخاوف الحرب الباردة، وأثار تساؤلات مشروعة حول ما تخفيه الأيام المقبلة.