بين القاعة والمكتب :لماذا تختلف إدارة الأعمال في الواقع عن الدراسة ؟
بقلم : الدكتور عاطف القفاش
بين القاعة والمكتب :لماذا تختلف إدارة الأعمال في الواقع عن الدراسة ؟
درسنا إدارة الأعمال في الجامعات كمناهج متكاملة من النماذج والنظريات والتحليلات ،
لكنها تمارس في الواقع كسلسلة مهارات واختبارات حقيقية للنظريات داخل سوق مليء بالضغوط والقيود من اتخاذ القرار .
وهنا تظهر الفجوة بين التعليم الأكاديمي والتطبيق المهني.
في الواقع المهني
تدخل عوامل لا تدرس فعليا من
اتخاذ القرار ومقاومة التغيير، المصالح الشخصية، الثقافة المؤسسية، والضغوط السوقية.
وهنا قد تفشل أنجح النماذج إن لم تعد تناسب الواقع .
المشكلة ليست في التعليم الأكاديمي، ولا في التطبيق المهني،
بل في الفصل بينهما.
حين يدرس العلم دون تدريب، يخرج مدير يعرف الكثير ولا يجيد التنفيذ.
وحين تمارس الإدارة بلا فهم نظري ، تتحول القرارات إلى اجتهادات فردية قصيرة المدى وبدون خطط استراتيجية .
النجاح الحقيقي في إدارة الأعمال
يبدأ حين ندمج الاثنين : نظرية تنير الطريق، وتطبيق يصحح المسار ويعظم المجد الذاتى .
عظيم الشكر لكل من تتلمذت على ايديهم وكل من منحنى معلومة .