عاجل- #واشنطن ترحب بانضمام #قطر كأول دولة عربية لتحالف “باكس سيليكا” ويضم #إسرائيل..
وقعت قطر، يوم الاثنين 12 يناير 2026، على إعلان “باكس سيليكا” مسجلة بذلك إنجازا تاريخيا في مسيرة التكامل الاقتصادي في المنطقة. حسب بيان الخارجية الأمريكية.
وقام بالتوقيع على انضمام قطر إلى إعلان “باكس سيليكا” كل من وكيل وزارة الخارجية الأمريكية للشؤون الاقتصادية جاكوب هيلبرغ، ووزير الدولة لشؤون التجارة الخارجية القطري أحمد بن محمد السيد.
و”باكس سيليكا” هو تحالف أمني اقتصادي مصمم لعصر الذكاء الاصطناعي بدأ في شهر ديسمبر 2025، وهذه هي المرة الأولى التي تتكاتف فيها الدول حول الحوسبة والسيليكون والمعادن والطاقة كأصول استراتيجية مشتركة.
وتعمل إدارة الولايات المتحدة على تشكيل تحالف لمواجهة السيطرة المهيمنة للصين على المعادن الحيوية والنهوض بها كمركز للذكاء الاصطناعى وقطاعات التكنولوجيا الأخرى. وتخطط الإدارة لإطلاق التحالف من خلال توقيع إعلان باكس سيليكا، فى تعاون يهدف إلى معالجة العجز فى الوصول إلى المعادن الحيوية، بما يحد من الاستثمارات الضخمة للصين فى قطاع المعادن الحيوية والتكنولوجيا. وتسعى الإدارة بنشاط لاستقطاب دول أخرى للانضمام إلى المجموعة.
ورحبت الولايات المتحدة بقطر كعضو ثامن في تحالف باكس سيليكا، وانضمت الدوحة بذلك إلى الدول الموقعة الأخرى أستراليا وإسرائيل واليابان وجمهورية كوريا وسنغافورة والمملكة المتحدة، ومن المتوقع انضمام دول أخرى لاحقا.
هذا، وأكدت الولايات المتحدة في بيان نشرته الخارجية الأمريكية، أن واشنطن والدوحة معا على توافق جيوسياسي جديد مفاده أن الأمن الاقتصادي هو الأمن القومي، وأن الأمن القومي هو الأمن الاقتصادي.
وأضافت الوزارة أن قيادة قطر والتزامها بالاستثمار في الطاقة المؤمّنة والتكنولوجيا المتقدمة وسلاسل توريد المعادن الحيوية يجعلانها شريكا لا غنى عنه في هذا المسعى، ويضعها في طليعة الدول التي ستقود المرحلة التالية من النمو الاقتصادي العالمي.
وأكدت الولايات المتحدة وقطر التزامهما بمواصلة الشراكات متعددة المستويات التي تعزز أمن سلسلة التوريد، وتتصدى للتبعية القسرية ونقاط القصور الفردية، وتدفع باتجاه اعتماد أنظمة تكنولوجية موثوقة.
وأفادت الخارجية الأمريكية بأن الجانبين سيبحثان فرص الشراكة في مشاريع رائدة عبر قطاعات التكنولوجيا العالمية، بما في ذلك الاتصالات والبنية التحتية الرقمية، والحوسبة وأشباه الموصلات، والتصنيع المتقدم، والخدمات اللوجستية، وتكرير ومعالجة المعادن، والطاقة.