عاجل- مسئول أممي سابق: النظام الإيراني بات أضعف من أي وقت
لقد أثارت الاحتجاجات التي تشهدها إيران والتي تسببت انهيار اقتصادي، وسقوط قتلى وقمع متزايد، قلقًا دوليًا متزايدًا.
ووفقًا لشبكة الثلاثاء 27 يناير 2026، وبحسب مسؤول سابق رفيع في الأمم المتحدة، فإن النظام الإيراني بات أضعف من أي وقت مضى بعد فشله في في حرب الـ 12 يومًا، وهو ما شجّع المحتجين على الاحتجاج ضد ممارساته القمعية.
نظام ضعيف وعاجز
قال جويدو أمبروزو، الممثل السابق للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في أذربيجان: يُنظر إلى نظام المرشد الإيراني، علي خامنئي على أنه أضعف، بعدما أظهر عجزه عن الدفاع عن نفسه أمام الضربات الجوية الإسرائيلية والأمريكية في يونيو 2025 .
وانتشرت الاحتجاجات خلال الأسابيع الأخيرة في عدد من المدن الإيرانية، في ظل تقارير عن سقوط ضحايا، وتنفيذ حملات اعتقال واسعة، وقطع خدمات الإنترنت ووسائل الاتصال.
وتعكس هذه التظاهرات سنوات من التضخم الحاد، وتدهور العملة، وارتفاع معدلات البطالة، وهي عوامل أدت إلى تآكل مستويات المعيشة وتوسيع دائرة السخط الشعبي لتشمل شرائح لم تكن تُعد تقليديًا من الفئات المهمشة.
الانهيار الاقتصادي
أوضح أمبروزو أن الاضطرابات الحالية تعكس تلاقي الانهيار الاقتصادي مع الإحباط السياسي، مشيرًا إلى أن تراجع القدرة الشرائية بات يؤثر على قطاعات واسعة من المجتمع، بما في ذلك فئات كانت تاريخيًا من الداعمين للسلطات.
وأضاف: : لا تزال هناك شريحة واسعة من المجتمع الإيراني، تتمتع بمستوى تعليمي عالٍ وارتباط بالعالم الخارجي، تشعر بشكل متزايد بأنها مُقصاة عن صنع القرار والحياة العامة .
وبحسب أمبروزو، فإن القيود المفروضة على المشاركة السياسية والحريات ساهمت في تأجيج الغضب، لا سيما بين الشباب في المدن والمهنيين.