#ركل وضرب بالعصا.. اعتداء شرطي هولندي على امرأتين محجبتين يفجر جدلا واسعا

#ركل وضرب بالعصا.. اعتداء شرطي هولندي على امرأتين محجبتين يفجر جدلا واسعا

تسبب تعامل الشرطة في هولندا بخشونة، ولجوئها إلى العنف الجسدي ضد نساء محجبات، جدلا واسعا، بعد تداول مشاهد للحادثة على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي.

 

وانتشرت مقاطع مصورة للحادثة بشكل لافت، وتظهر لقطاتها تعامل الشرطة الهولندية بعنف مع امرأة، وفيما كانت امرأة أخرى تقوم بتصوير الحادث قام الشرطي بركلها، ليقوم الجانبان بالتضارب.

 

شرطي هولندي يضرب محجبتين

 

وبالنسبة لتفاصيل الواقعة، قال أحد النشطاء، «إن شقيقتين دخلتا في نقاش مع امرأة عنصرية في محطة أوتريخت، ثم حضرت الشرطة، وطلب الشرطي من الشقيقتين مغادرة المحطة».

 

وأضاف، أنه «عندما علقت إحدى الشقيقتين على ذلك، بينما كانت بالفعل تغادر كما يظهر في الفيديو، أمسك الشرطي بذراعها، وكان يحمل العصا، وجرها بعنف».

 

وتابع، أنه «عندما لحقت الشقيقة الأخرى بالشرطي لتصوير ما يحدث، من دون أن تعيق الطريق أو تعرقل أو تصرخ، استدار الشرطي فجأة ووجه لها ركلة، ثم بدأ باستخدام العصا في الضرب».

 

وعلق قائلا: «إذا لم يكن هذا تصرفا مفرطا وواضحا من الشرطة، فماذا يكون إذن؟ إنه مزيج من كراهية صريحة للإسلام وجبن، لأنهم ما إن يروا نساء حتى يتجرأون فجأة. قوم جبناء. لم نكن لنرى مثل هذا التصرف أبدا لو كانت امرأة هولندية شحيحة الملابس».

 

الشرطة الهولندي تحقق في الحادث

 

من جانبها، أعلنت الشرطة الهولندية، في بيان لها، فتح تحقيق رسمي لتقييم استخدام أحد عناصرها للقوة خلال توقيف سيدتين محجبتين قرب مركز تجاري في مدينة أوتريخت.

 

قال متحدث باسم الشرطة الهولندية: ندرك أن هذه الصور مقلقة وتثير تساؤلات حول العنصرية.. مؤكدا أنه يتم التعامل بجدية مع هذه البلاغات.

 

وشدد متحدث باسم الشرطة الهولندية، بأنه سيتم إجراء تحقيق شامل، يستند إلى تسجيلات الفيديو المتداولة، إلى جانب فحص تسجيلات الكاميرات والاستماع إلى إفادات الضباط والأطراف المعنية.

 

وكشفت الشرطة الهولندي، أنه جرى اعتقال امرأة تبلغ من العمر 23 عاما بتهمة إهانة ضابط خلال تأدية عمله، وكذلك اعتقال رجل يبلغ من العمر 39 عاما، بعد محاولته منع عملية الاعتقال وتوجيهه إهانات للضابط، ووجّهت إليه تهم إهانة موظف عام وعرقلة سير العدالة، مشيرة إلى أن الموقوفين سيمثلان أمام المحكمة في وقت لاحق.

 

في المقابل، لم تُوجَّه حتى الآن أي تهمة رسمية إلى الشرطي المتورط في الاعتداء، حيث قالت الشرطة إنه كان يؤدي عمله، وإنه لا يزال يزاول مهامه بشكل طبيعي، في انتظار نتائج التحقيق.