#واشنطن تستهدف 18 مسؤولًا إيرانيًا وقادة اتصالات.. ما القصة؟
كشفت الولايات المتحدة الأمريكية، الأربعاء 18 فبراير 2026، فرض قيود جديدة على التأشيرات تستهدف 18 مسؤولًا إيرانيًا وقادة في قطاع الاتصالات، إلى جانب أفراد أسرهم المباشرين، بسبب ما وصفته واشنطن بدورهم في عرقلة حرية التعبير والتجمع السلمي خلال احتجاجات شهدتها إيران في ديسمبر 2025 ويناير 2026.
وقالت وزارة الخارجية الأمريكية إن وزير الخارجية ماركو روبيو اتخذ الإجراءات بموجب المادة 212(a)(3)(C) من قانون الهجرة والجنسية الأمريكي، وإن سياسة قيود التأشيرات تستهدف أشخاصًا متواطئين أو يُعتقد بتواطئهم في انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان ، خصوصًا عبر تقييد حق الإيرانيين في التعبير والتجمع، بحسب بيان وزارة الخارجية الأمريكية.
اجتجاجات إيران
أضافت الوزارة الأمريكية أن نظام إيران استخدم العنف والقمع ضد عشرات الآلاف من المتظاهرين السلميين خلال الاحتجاجات التي اندلعت في ديسمبر 2025 ويناير 2026.
وأوضحت أن السلطات في إيران فرضت آنذاك إغلاقًا شبه كامل للإنترنت على مستوى البلاد، وصفته بأنه غير مسبوق من حيث النطاق والمدة، وقالت إنه قيّد توثيق الانتهاكات بشكل مستقل وقطع تواصل الإيرانيين مع العالم، وأكدت أن نظام إيران يواصل حتى اليوم تقييد قدرة الإيرانيين على ممارسة الحريات الأساسية .
وأشارت الوزارة إلى أن 58 شخصًا أصبحوا الآن ضمن من استهدفتهم هذه السياسة، مؤكدة أن الولايات المتحدة تقف مع الشعب في إيران ودعم حقه في حرية التعبير ، وأنها ستواصل استخدام كل الأدوات المتاحة لدعم المساءلة عن الانتهاكات.