فيديو متداول:كان ماسك سجادة الصلاة في إيده وما رحموش سنه.. بلطجية يعتدون على أب وطفله بعد التراويح في القليوبية ويشعلون غضب الشارع

فيديو متداول:كان ماسك سجادة الصلاة في إيده وما رحموش سنه.. بلطجية يعتدون على أب وطفله بعد التراويح في القليوبية ويشعلون غضب الشارع

في واقعة هزّت الشارع المصري وأشعلت غضبًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، تعرّض أب وطفله الصغير لاعتداء وحشي بعد صلاة التراويح مباشرة، في جريمة إنسانية صادمة تجردت من كل معاني الرحمة والضمير.

 

الحادثة وقعت في إحدى مناطق القليوبية، حيث كان الأب يسير مع نجله البالغ من العمر خمس سنوات، عائدين من المسجد بعد أداء صلاة التراويح، في أجواء هادئة وروحانية، والطفل ممسك بسجادة الصلاة في يده، في مشهد بريء يعكس الطفولة في أنقى صورها.

 

لكن المشهد انقلب في ثوانٍ إلى كابوس مرعب، بعدما فوجئ الأب والطفل بأربعة أشخاص يعترضون طريقهم، يحملون أسلحة بيضاء، ويباشرون الاعتداء عليهما بشكل وحشي دون أي سبب واضح، في واقعة صادمة هزّت المنطقة بالكامل.

 

وبحسب روايات شهود العيان، انهال الجناة على الأب ضربًا وطعنًا في عدة مناطق متفرقة من جسده، وسط صرخات الطفل الذي لم يستوعب ما يحدث، قبل أن تمتد الأيدي الإجرامية إلى الصغير نفسه، ليُصاب في قدمه إصابة مباشرة، ويسقط على الأرض وهو ينزف، في مشهد تقشعر له الأبدان.

 

الطفل الذي لم يبلغ سن الوعي، وجد نفسه في مواجهة عنف لا يرحم، لا يعرف معنى البلطجة ولا السلاح، ولا يفهم لماذا يتحول طريق العودة من المسجد إلى ساحة دماء ورعب. سجادة الصلاة التي كانت في يده تحولت من رمز للطمأنينة إلى شاهد صامت على جريمة لا إنسانية.

 

شقيق الأب المصاب خرج في تصريحات مؤثرة، أكد فيها أن ما حدث “جريمة بلا أي مبرر”، موضحًا أن شقيقه لم يكن في أي خلاف مع أحد، ولم تحدث أي مشادة أو احتكاكات سابقة مع المعتدين، قائلًا:

“أخويا نازل من الصلاة مع ابنه، فجأة لقوا أربعة أشخاص مسلحين بيهجموا عليهم، ضرب وطعن وسحل قدام الناس، والطفل اتصاب في رجله… مشهد لا يصدقه عقل”.

 

وأضاف أن الأب أصيب بعدة طعنات وكدمات في أنحاء متفرقة من جسده، نتيجة الضرب المبرح، بينما نُقل الطفل إلى المستشفى مصابًا في قدمه، وسط حالة من الذهول والصدمة التي سيطرت على الأهالي.

 

الواقعة أثارت حالة غضب واسعة بين سكان المنطقة، الذين أكدوا أن انتشار البلطجة والعنف أصبح خطرًا حقيقيًا يهدد أمن الشوارع، خاصة في أوقات يُفترض أنها آمنة مثل أوقات الصلاة وشهر رمضان، حيث يفترض أن تسود الطمأنينة لا الرعب.

 

وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، تحولت الواقعة إلى قضية رأي عام، مع آلاف التعليقات الغاضبة والمطالبات بمحاسبة الجناة بأقصى العقوبات القانونية، معتبرين أن الاعتداء على طفل وأبيه بعد الصلاة جريمة لا يمكن التساهل معها تحت أي ظرف.

 

المشهد المؤلم لِطفل صغير ممسك بسجادة صلاة، يُصاب بسلاح أبيض في الشارع، بات رمزًا لغضب الشارع وصرخة في وجه العنف والانفلات، ورسالة واضحة بأن ما يحدث ليس مجرد حادث فردي، بل خطر حقيقي يهدد المجتمع كله..