#ملك الأردن: لن يسمح بخرق أجوائه ولن يكون ساحة حرب.
قال العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني أن الحوار والحلول السياسية في التطورات المرتبطة بالملف الإيراني تمثل السبيل لتجنيب المنطقة مزيدا من التصعيد، مشددا على أن الأردن لن يسمح بخرق أجوائه أو أن يكون ساحة حرب تحت أي ظرف.
جاء ذلك خلال استقباله أعضاء مجلس نقابة الصحفيين الأردنيين في قصر الحسينية، حيث أوضح أن أمن المملكة وسلامة مواطنيها فوق كل اعتبار، وأن حماية الاستقرار الوطني أولوية لا يمكن التهاون فيها.
وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، أكد الملك عبد الله الثاني مواصلة العمل مع الأشقاء والشركاء الدوليين من أجل حماية حقوق الفلسطينيين ووقف الإجراءات الإسرائيلية التي تهدف إلى تغيير الوضع القائم في الضفة الغربية والقدس.
كما أشار إلى أهمية دعم جهود سوريا في الحفاظ على أمنها واستقرارها وسيادة أراضيها، في ظل التحديات التي تشهدها المنطقة.
ومن المقرر، أن تعقد إيران والولايات المتحدة الجولة الثالثة من المحادثات النووية في جنيف يوم الخميس المقبل، بحسب ما أعلنه وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي، في وقت تتمسك فيه واشنطن بمطالبة طهران بالتخلي عن برنامجها النووي، بينما ترفض إيران ذلك بشكل قاطع وتنفي سعيها إلى تطوير سلاح نووي.