شركة إثيوبية تعتمد إجراءات لترشيد الوقود وسط أزمة محتملة
طلبت مجموعة (إيثيو إنجنيرينج) الإثيوبية من موظفيها، البالغ عددهم أكثر من 3 آلاف، عقد الاجتماعات عبر الإنترنت بدلًا من الحضور الشخصي، ضمن جهود ترشيد استهلاك الوقود، جاء ذلك بعد توجيهات الحكومة الإثيوبية لتجنب الانزلاق نحو أزمة طاقة محتملة، وفق وكالة رويترز الأحد 29 مارس 2026.
وتواجه إثيوبيا، مثل دول أخرى في المنطقة، اضطرابًا في إمدادات الوقود نتيجة الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، ما دفع الحكومة إلى زيادة دعم أسعار الوقود وتطبيق مجموعة من إجراءات ترشيد الطاقة.
توجيهات الحكومة والشركة
أوضحت المجموعة في بيانها أن الحكومة أصدرت إرشادات تنص على ضرورة ترشيد استخدام الوقود من قبل المؤسسات والمواطنين، بما يتوافق مع طبيعة عمل كل جهة.
وأكد البيان أن هذه الإجراءات تأتي استجابة للظروف القسرية التي تمر بها البلاد.
أشارت الشركة إلى أنها ستطلب من موظفيها تنسيق استخدام وسائل النقل لمواقع المشروعات المهمة، وتقليل تحركات المركبات لتقتصر على أيام العمل النظامية فقط، كما ستقوم بتخفيض حصص الوقود الشهرية المخصصة لكبار المسؤولين التنفيذيين لضمان الاستخدام الأمثل للطاقة.