#بسبب #حرب_إيران.. #ترامب في موقف “محرج” مع الدول الأوروبية

#بسبب #حرب_إيران.. #ترامب في موقف “محرج” مع الدول الأوروبية

في ظل تصاعد التوترات العسكرية واتساع رقعة الصراعات الدولية، بدأت تداعيات الحرب الدائرة في إيران تتجاوز حدود الشرق الأوسط، لتلقي بظلالها على توازنات التسليح والتحالفات العسكرية عبر الأطلسي، وسط مؤشرات متزايدة على ضغوط غير مسبوقة تواجهها المخزونات العسكرية الأمريكية.

#بسبب #حرب_إيران.. #ترامب في موقف “محرج” مع الدول الأوروبية

وفي هذا السياق ذكرت مصادر مطلعة أن مسؤولين أمريكيين أبلغوا نظراءهم في عدد من الدول الأوروبية باحتمال تأخر تسليم جزء من شحنات الأسلحة التي سبق التعاقد عليها، وفقًا لـ”رويترز”.

 

يأتي ذلك في ظل استنزاف مستمر للمخزونات نتيجة العمليات العسكرية المرتبطة بالحرب في إيران، التي اندلعت مع غارات جوية أمريكية إسرائيلية على إيران في 28 فبراير الماضي.

 

شحنات مؤجلة

 

وبحسب المصادر، التي فضّلت عدم الكشف عن هويتها نظرًا لحساسية الاتصالات، فإن هذه التأخيرات ستؤثر على عدة دول أوروبية، خاصة تلك التي أبرمت صفقات تسليح عبر برنامج المبيعات العسكرية الخارجية، لكنها لم تتسلم المعدات بعد.

 

وأوضحت المصادر أن المسؤولين الأمريكيين نقلوا هذه المعلومات إلى نظرائهم الأوروبيين عبر قنوات ثنائية خلال الأيام الماضية، مشيرين إلى أن الشحنات المتفق عليها مرشحة للتأجيل.

 

وفي السياق ذاته، أكدت وزارتا الدفاع في إستونيا وليتوانيا تلقيهما إشعارات من الولايات المتحدة تفيد بإمكانية حدوث تأخيرات في تسليم المعدات العسكرية بسبب الحرب الجارية.

 

موقف حرج

 

من جانبها، أحالت كل من البيت الأبيض ووزارة الخارجية الأمريكية الاستفسارات إلى البنتاجون، التي اكتفى متحدث باسمها بالتأكيد على أن الجيش الأمريكي سيضمن تزويد قواته وحلفائه بكل ما يلزم لتحقيق النصر ، دون الخوض في تفاصيل إضافية، مبررًا ذلك بدواعٍ تتعلق بأمن العمليات.

 

وتعكس هذه التطورات حجم الضغط الذي تفرضه الحرب على إيران على القدرات اللوجستية والعسكرية الأمريكية، في وقت يعبّر فيه مسؤولون أوروبيون عن قلقهم من انعكاسات هذه التأخيرات على جاهزية دفاعاتهم، واصفين الوضع بأنه يضعهم في موقف حرج .

 

ويأتي ذلك في إطار برنامج المبيعات العسكرية الخارجية، الذي يتيح للدول شراء أسلحة أمريكية بموافقة ودعم حكومي.

 

غير أن تكرار تأخر عمليات التسليم بات يثير استياء متزايد في العواصم الأوروبية، حيث يتجه بعض المسؤولين إلى البحث عن بدائل محلية لتعزيز قدراتهم الدفاعية وتقليل الاعتماد على الإمدادات الأمريكية.

 

ساحات القتال

 

في المقابل، يؤكد مسؤولون أمريكيون أن الأولوية الحالية تفرض توجيه هذه الأسلحة إلى ساحات القتال في الشرق الأوسط، محمّلين بعض الدول الأوروبية مسؤولية عدم تقديم دعم كافٍ للولايات المتحدة وإسرائيل، لا سيما فيما يتعلق بتأمين الملاحة في مضيق هرمز.

 

ومنذ بدء الحرب على إيران، أطلقت طهران مئات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة باتجاه دول الخليج، تم اعتراض معظمها باستخدام أنظمة دفاعية متطورة، من بينها صواريخ باتريوت باك-3 التي تعتمد عليها أوكرانيا أيضاً في حماية بنيتها التحتية الحيوية.