8 فرنسيين في عداد المفقودين بعد حريق منتجع بسويسرا
أكدت فرنسا، الخميس 1 يناير 2026، إن 8 من مواطنيها ما زالوا في عداد المفقودين عقب حريق اندلع داخل حانة في منتجع كرانس مونتانا الجبلي في سويسرا، وأسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى خلال احتفالات رأس السنة.
8 فرنسيين في عداد المفقودين بعد حريق منتجع بسويسرا
وأوضحت وزارة الخارجية الفرنسية، في بيان نقلته وكالة أنباء رويترز، أنها لا تستبعد وجود مواطنين فرنسيين بين الضحايا، في ظل استمرار عمليات التعرف على القتلى والمفقودين بعد الحادثة المأساوية.
اتصالات ومساعدات طبية
ذكرت الخارجية الفرنسية أن الرئيس إيمانويل ماكرون، أجرى اتصالًا بنظيره السويسري جي بارميلان في وقت سابق من الخميس، معربًا عن استعداد باريس لتقديم أي مساعدة مطلوبة في مواجهة تداعيات الحريق.
وأضافت الوزارة أن 3 ناجين فرنسيين نُقلوا بالفعل إلى مستشفيات داخل فرنسا لتلقي العلاج، مؤكدة أن السلطات تعمل على نقل المزيد من المصابين تباعًا وفق تطورات حالتهم الصحية.
مفقودون إيطاليون
من جهته، أعلن وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني، الخميس، أن 16 مواطنًا إيطاليًا ما زالوا في عداد المفقودين جراء الحريق، فيما يتلقى نحو 12 آخرين العلاج في المستشفيات السويسرية بعد إصابتهم بحروق خطيرة.
وقال تاياني، إن السلطات الإيطالية تتابع الوضع عن كثب في ظل ظروف معقدة ، مشيرًا إلى أن جهود البحث ما زالت جارية لتحديد مصير المفقودين.
مخاوف إيطالية
أضاف وزير الخارجية الإيطالي: آمل ألا يكون هناك ضحايا إيطاليون، لكن لا يمكننا استبعاد أي شيء ، واصفًا المشهد في موقع الحادثة بأنه فوضوي ، في إشارة إلى حجم الدمار وصعوبة عمليات الإنقاذ.
وأوضح أنه على اتصال مستمر مع السلطات السويسرية، لافتًا إلى أن العدد المؤكد للقتلى ارتفع إلى 47 شخصًا، وأن المصابين من الإيطاليين يعانون حروقًا بالغة.
تفاصيل الحريق
كان حريق ضخم قد اندلع داخل حانة مكتظة بالرواد في منتجع كرانس-مونتانا للتزلج في جبال الألب السويسرية، أثناء احتفالات رأس السنة، ما أدى إلى سقوط عدد كبير من الضحايا بين قتيل وجريح.
وبحسب حصيلة أعلنتها الشرطة السويسرية، قُتل نحو 40 شخصًا وأصيب قرابة 115 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة، وُصفت معظمها بالحرجة.
خسائر بشرية
قال قائد شرطة كانتون فاليه جنوب غربي سويسرا، فريدريك جيسلير، خلال مؤتمر صحفي في مدينة سيون، إن فرق الطوارئ أحصت نحو 40 قتيلًا وحوالي 115 جريحًا .
وأشار جيسلير إلى أن العدد الكبير للضحايا يعكس شدة الحريق وسرعة انتشاره داخل مكان مغلق ومزدحم، ما صعّب عمليات الإخلاء وأسهم في تفاقم الخسائر البشرية.