#بسبب صلاته بإسرائيل، ناشطون مؤيدون لفلسطين يقتحمون مصنعًا لطائرات إف-35 في #اسكتلندا

#بسبب صلاته بإسرائيل، ناشطون مؤيدون لفلسطين يقتحمون مصنعًا لطائرات إف-35 في #اسكتلندا..

كشفت صحيفة “ديلي تليجراف” البريطانية بأن متظاهرين مسلحين بمطارق قاموا بتخريب آلات في شركة تصنع مكونات طائرات الشبح إف-35 في اسكتلندا، على خلفية مزاعم بوجود صلات للشركة بإسرائيل.

 

اقتحام مصنع الطائرات في اسكتلندا

 

وأظهرت لقطات مصورة تم تداولها على الإنترنت قيام نشطاء مؤيدين للفلسطينيين بمهاجمة الآلات وكتابة شعارات بالرش على مصنع الطائرات.

 

واقتحم المتظاهرون موقع شركة برونتونز إيرو برودكتس، الواقع في منطقة صناعية خارج إدنبرة، بعد منتصف ليل رأس السنة الجديدة بقليل.

 

وأشار التقرير إلى أن الشركة استُهدفت لأنها تزود شركات الدفاع ليوناردو وبي إيه إي سيستمز بأجزاء متخصصة، وكلاهما تعرض لانتقادات بسبب مزاعم صلاتهما بإسرائيل.

 

تفاصيل الهجوم

 

استخدم النشطاء، الذين ارتدوا الكوفية الفلسطينية التقليدية وأخفوا وجوههم، المطارق لتخريب خوادم الكمبيوتر والآلات في المصنع، قبل أن يكتبوا شعارات مثل: “لا يوجد سوى طريقة واحدة لإنهاء هذا الأمر”

 

“أسقطوا ليوناردو”

 

وأظهرت اللقطات أيضًا قيامهم بإفراغ طفايات الحريق على المعدات.

 

وأكدت الشرطة الاسكتلندية فتح تحقيق في الحادث، ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عنه، مع ترجيح أن يكون الهجوم من فعل “جماعة مستقلة”. وصرح متحدث باسم الشرطة قائلاً: “في حوالي الساعة 12:35 صباحًا من يوم الخميس 1 يناير 2026، تلقى الضباط بلاغًا عن اقتحام وتخريب في مبنى على طريق إسكميلز في موسيلبرج، والتحقيقات جارية.”

 

سجل الهجمات السابقة

 

وتعرض موقع ليوناردو في إدنبرة لهجمات متكررة من نشطاء مؤيدين للفلسطينيين منذ بداية حرب إسرائيل ضد حركة حماس في غزة.

 

وفي يوليو الماضي، اعتُقل نشطاء من حركة “أغلقوا ليوناردو إدنبرة” بعد اقتحام شاحنة صغيرة لسياج المصنع، مؤكدين أن الشركة تستهدف لأنها تصنع مكونات لطائرات إف-35. وأصرت الشركة على أنها لا تُورد معدات مباشرة إلى إسرائيل.

 

كما قام المتظاهرون بإغلاق مدخل المصنع في حادثة منفصلة خلال أغسطس من خلال ركن شاحنة صغيرة في الطريق.