عاجل- بريطانيا وفرنسا تنفذان ضربة جوية قرب تدمر السورية
لقد شنت بريطانيا وفرنسا، مساء السبت 3 يناير 2026، غارات جوية مشتركة استهدفت موقعًا لتنظيم داعش في سوريا، في إطار الجهود الرامية إلى منع عودة التنظيم المتطرف إلى النشاط الميداني.
وأفادت وزارة الدفاع البريطانية، بأن طائرات تايفون التابعة لسلاح الجو الملكي، بالتنسيق مع طائرات فرنسية، نفذت الضربة ضد منشأة تحت الأرض كان التنظيم يسيطر عليها، وفقًا لصحيفة الاندبندنت البريطانية.
هدف الغارة
بحسب الوزارة، استهدفت العملية منشأة تقع في منطقة جبلية على بعد أميال شمال مدينة تدمر الأثرية، جرى تحديدها عبر تحليلات استخباراتية باعتبارها موقعًا سابقًا لتخزين أسلحة ومتفجرات تابعة لتنظيم داعش.
وأوضحت أن المنشأة كانت تُستخدم على الأرجح كمخزن للأسلحة والمتفجرات، مؤكدة أن المنطقة المحيطة بها خالية من المدنيين.
تفاصيل عسكرية
استخدمت في الغارة قنابل موجهة بدقة لضرب عدد من الأنفاق المؤدية إلى الموقع تحت الأرض، في خطوة تهدف إلى تعطيل البنية التحتية التي قد يستخدمها التنظيم مستقبلًا.
وأكدت وزارة الدفاع البريطانية أن الضربة لم تشكل أي خطر على المدنيين، وأن جميع الطائرات المشاركة عادت بسلام إلى قواعدها.
سياق أمني
تأتي هذه العملية ضمن الدوريات والمهام المنتظمة التي ينفذها سلاح الجو الملكي البريطاني فوق الأراضي السورية منذ الهزيمة العسكرية لتنظيم داعش في معركة الباغوز فوقاني في مارس 2019.
وتؤكد لندن أن هذه الجهود مستمرة لمنع أي إعادة تنظيم أو تموضع للتنظيم المتطرف.
موقف رسمي
في تعليق على العملية، قال وزير الدفاع البريطاني جون هيلي، إن الغارة تعكس ريادة المملكة المتحدة وعزمها على العمل جنبًا إلى جنب مع حلفائها للقضاء على أي عودة لتنظيم داعش وأيديولوجياته العنيفة في الشرق الأوسط.
وأضاف أنه يتقدم بالشكر لأفراد القوات المسلحة المشاركين، مشيرًا إلى أنهم كانوا من بين آلاف العسكريين البريطانيين المنتشرين خلال فترة أعياد الميلاد ورأس السنة.
وشدد هيلي على أن العملية تبرز جاهزية القوات المسلحة البريطانية للتدخل على مدار العام، من أجل مواجهة التهديدات الإرهابية التي تمس نمط الحياة والأمن القومي، والحفاظ على أمن بريطانيا في الداخل وقوتها في الخارج.