#روبيو: الحظر النفطي على #فنزويلا مستمر ولا استبعاد لخيار بري
أكد وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، إن الحظر النفطي المفروض على فنزويلا سيظل قائمًا إلى أن تشهد البلاد تغييرات تخدم المصالح الأمريكية والشعب الفنزويلي ، مؤكدًا أن واشنطن لا تستبعد خيار القوات البرية، رغم اعتمادها في الوقت الراهن على سياسة الضغط عبر العقوبات والوجود العسكري، بحسب مقابلة أجراها مع شبكة إن بي سي نيوز الأمريكية الأحد 4 يناير 2026.
#روبيو: الحظر النفطي على #فنزويلا مستمر ولا استبعاد لخيار بري
وأوضح روبيو، أن الإدارة الأمريكية تواصل استخدام الحظر النفطي كأداة ضغط رئيسية على كاراكاس، مشددًا على أن جميع الخيارات مطروحة ، بما في ذلك التدخل البري، وإن لم يكن الخيار المفضل حاليًا.
الانتشار العسكري في الكاريبي سيستمر
بحسب إن بي سي نيوز، أكد وزير الخارجية الأمريكي أن الانتشار العسكري الواسع للولايات المتحدة في منطقة البحر الكاريبي سيستمر، في إطار ما وصفه بجهود الردع والضغط، بالتوازي مع عمليات تستهدف قوارب يُشتبه في استخدامها لتهريب المخدرات، إضافة إلى مصادرة سفن خاضعة لعقوبات قضائية، في إشارة إلى ناقلات نفط قرب السواحل الفنزويلية.
وفي ما يتعلق بالوجود العسكري المباشر داخل فنزويلا، نفى روبيو وجود قوات أمريكية منتشرة على الأرض، موضحًا أن أي وجود كان محدودًا للغاية ولساعات فقط خلال عملية اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، وذلك ردًا على تساؤلات حول حجم التدخل العسكري الأمريكي.
كوبا تمثل مشكلة
تطرق روبيو، خلال المقابلة نفسها، إلى كوبا، معتبرًا أن الحكومة الكوبية تمثل مشكلة كبيرة بالنسبة لواشنطن، ومشيرًا إلى أن النظام في هافانا يواجه متاعب حقيقية ، دون الكشف عن خطوات أمريكية محددة في المرحلة المقبلة، بحسب ما أوردته إن بي سي نيوز.
وفي الشأن السياسي الفنزويلي، قال وزير الخارجية الأمريكي إن الحديث عن تنظيم انتخابات في البلاد يُعد سابقًا لأوانه ، لافتًا إلى أن الولايات المتحدة تتعامل مع واقع يتمثل في غياب الغالبية العظمى من قوى المعارضة عن الداخل الفنزويلي، وذلك في ظل نقاشات حول مرحلة ما بعد مادورو واحتمالات انتقال السلطة.