عاجل- خطة الـ 18 شهراً.. ترامب يرسم خريطة طريق لفنزويلا.

عاجل- خطة الـ 18 شهراً.. ترامب يرسم خريطة طريق لفنزويلا.

كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الاثنين، إن فنزويلا لن تشهد انتخابات خلال الثلاثين يومًا المقبلة، متوقعًا أن يستمر الانخراط الأمريكي في البلاد على المدى الطويل، وذلك بعد يومين من اعتقال القوات الأمريكية زعيم البلاد نيكولاس مادورو.

 

وتطرق ترامب لاحتمالية إجراء انتخابات الشهر المقبل في في مقابلة مع شبكة “إن بي سي نيوز” قائلاً: “علينا إصلاح البلاد أولاً. لا يمكننا إجراء انتخابات الآن. لا سبيل لأن يُدلي الشعب بصوته. الأمر سيستغرق وقتًا. علينا بل علينا إعادة البلاد إلى حالتها الطبيعية”.

 

وأضاف أن الولايات المتحدة قد تدعم جهود شركات النفط لإعادة بناء البنية التحتية للطاقة في فنزويلا، مشيرًا إلى أن المشروع قد يستغرق أقل من 18 شهرًا.

 

وقال: “أعتقد أننا نستطيع إنجازه في وقت أقل، لكنه سيكلف الكثير من المال. سيتعين إنفاق مبالغ ضخمة، وستنفقها شركات النفط، ثم تُعوَّض من قبلنا أو من خلال الإيرادات”.

 

وأكد ترامب أن الولايات المتحدة ليست في حالة حرب مع فنزويلا، قائلا: “نحن في حرب مع من يبيعون المخدرات، ومن يفرغون سجونهم، ومن يفرغون مدمني المخدرات ومصحاتهم العقلية في بلادنا”.

 

خليفة مادورو من نظامه.. تقييم سري يستبعد المعارضة الفنزويلية من تسلّم السلطة

 

وخلال المقابلة التي استمرت نحو 20 دقيقة، حدد ترامب مجموعة من المسؤولين الأمريكيين، من بينهم وزير الخارجية ماركو روبيو، ووزير الدفاع بيت هيغسيث، ونائب رئيس موظفي البيت الأبيض ستيفن ميلر، ونائب الرئيس جيه دي فانس، لمساعدته في الإشراف على مشاركة واشنطن في فنزويلا، وقال عنهم: “إنها مجموعة تضم الجميع، لديهم جميع الخبرات المختلفة”. لكنه اختصر المسؤول النهائي بكلمة واحدة: “أنا”.

 

جاء حديث ترامب بعد ساعات من مثول مادورو أمام المحكمة في نيويورك بتهم متعددة تشمل التآمر لتهريب المخدرات والإرهاب والتآمر لاستيراد الكوكايين، بعد أن أُلقي القبض عليه فجر السبت في مجمع سكني بالعاصمة كاراكاس خلال مداهمة نفذتها القوات الخاصة الأمريكية وقوات إنفاذ القانون.

 

ودافع مادورو عن براءته، مؤكدًا أنه لا يزال زعيم بلاده، حتى بعد أن أدت نائبة الرئيس ديلسي رودريغيز اليمين الدستورية يوم الاثنين كخليفة له. وأوضح ترامب أن رودريغيز كانت تتعاون مع المسؤولين الأمريكيين، لكنه أصر على أنه لم يكن هناك أي اتصال بين معسكرها والجانب الأمريكي قبل الإطاحة بمادورو، مضيفًا: “لا، ليس الأمر كذلك”، مشيرًا إلى أن القرار بشأن بقاء أو رفع العقوبات المفروضة على رودريغيز سيُتخذ قريبًا.

 

وعند سؤاله عن وجود أي اتفاق مع مسؤولين فنزويليين لإزاحة مادورو، أجاب ترامب: “حسنًا، نعم، لأن الكثير من الناس أرادوا إبرام صفقة، لكننا قررنا القيام بذلك بهذه الطريقة”، مؤكدًا أن العملية تمت دون مساعدة الدائرة المقربة من مادورو.