عاجل- الجيش السوري يدمّر مستودع ذخيرة ضخم لـ #قسد في #حلب.

عاجل- الجيش السوري يدمّر مستودع ذخيرة ضخم لـ #قسد في #حلب.

..أعلنت وزارة الدفاع السورية، الجمعة 9 يناير 2026، أن قوات الجيش دمّرت مستودع ذخيرة ضخمًا تابعًا لقوات سوريا الديمقراطية قسد وحزب العمال الكردستاني في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب شمالي البلاد.

 

وأوضحت الوزارة، في بيان، نقلته الوكالة العربية السورية للأنباء سانا ، أن الجيش مدّد المهل أكثر من مرة بهدف حماية المدنيين، في وقت واصلت فيه قوات قسد وحزب العمال الكردستاني استهداف المناطق السكنية، وفق بيانها.

 

تحركات ميدانية

 

في هذا السياق، كشف مصدر عسكري سوري أن مدفعية الجيش ستباشر، مساء الجمعة، استهداف مواقع جرى تحديدها مسبقًا عبر خرائط عسكرية داخل مدينة حلب.

 

وأضاف المصدر أن مقاتلين أكرادًا يرفضون مغادرة مناطقهم، معتبرًا أن هذا الرفض يعيد المدينة إلى دائرة التوتر والتصعيد من جديد.

 

إجراءات أمنية

 

بالتوازي مع ذلك، أعلن الجيش السوري حي الشيخ مقصود منطقة عسكرية مغلقة، وفرض حظر تجول ليلي فيه ضمن الإجراءات الأمنية المتخذة.

 

وأكدت هيئة العمليات في الجيش السوري ضرورة التزام المدنيين داخل الحي بالابتعاد عن النوافذ والنزول إلى الطوابق السفلية، مع التحذير من الاقتراب من مواقع تمركز قوات قسد .

 

إنذارات وإخلاء

 

كما دعا الجيش السكان إلى إخلاء مواقع محددة داخل حي الشيخ مقصود، الذي تقطنه غالبية كردية، تمهيدًا لاستهدافها بالقصف.

 

واتهمت القيادة العسكرية قوات سوريا الديمقراطية باستخدام هذه المواقع لأغراض عسكرية، وذلك بعد ساعات من إعلان وقف إطلاق النار في الحي.

 

خرائط وممرات

 

في الإطار ذاته، نشرت سانا خرائط أعدها الجيش، تُظهر مواقع قال إنها تُستخدم كنقاط عسكرية لقصف أحياء مدينة حلب وسكانها.

 

وطالب الجيش المدنيين بإخلاء هذه المواقع فورًا، معلنًا فتح ممرات محددة لخروج السكان ضمن فترات زمنية معينة، مع توجيه دعوة للمقاتلين الأكراد لإلقاء السلاح.

 

خلفية الاشتباكات

 

تأتي هذه التطورات على وقع اشتباكات اندلعت منذ الثلاثاء الماضي في حيي الشيخ مقصود والأشرفية بين القوات الحكومية وقوات قسد .

 

وأسفرت المواجهات عن سقوط عشرات القتلى والمصابين، إلى جانب نزوح عشرات الآلاف من السكان، وفق حصيلة أولية.

 

تعثر المسار السياسي

 

رغم إعلان وزارة الدفاع السورية وقفًا لإطلاق النار ودعوتها إلى نقل المقاتلين الأكراد إلى مناطق الإدارة الذاتية شمال شرقي البلاد، أكدت قوات سوريا الديمقراطية رفضها هذا الطرح واستمرارها في الدفاع عن مناطقها.

 

وتتزامن الاشتباكات مع تعثر المفاوضات بين دمشق و قسد بشأن تنفيذ اتفاق وُقّع في مارس من العام الماضي لدمج مؤسسات الإدارة الذاتية الكردية ضمن إطار الدولة، وسط تبادل الاتهامات بين الطرفين بخرق التهدئة واستهداف المدنيين.