عاجل- جنود الاحتلال يسرقون مئات رؤوس الماعز من سورية وينقلونها إلى مستوطنات بالضفة الغربية

عاجل- جنود الاحتلال يسرقون مئات رؤوس الماعز من سورية وينقلونها إلى مستوطنات بالضفة الغربية

قام جنود جيش الاحتلال الإسرائيلي، بسرقة نحو 300 من رؤوس الماعز، من سورية، حيث تتواصل اعتداءات الاحتلال بشكل يوميّ، ونقلوها إلى مستوطنات في الضفة الغربية.

 

جاء ذلك بحسب ما أوردت القناة الإسرائيلية 12 في تقرير، مساء الخميس.

 

وقالت القناة إن الجنود “سرقوا قطيعًا من 250 رأسًا من الماعز من سورية، ونقلوها إلى عدة مزارع تربية (استيطانية) في الضفة الغربية” المحتلة.

 

وذكرت أن التحقيقات تشير إلى أن جنودًا من لواء “الجولان”، “طلبوا قبل أسبوعين، شاحنات، نقلوا بها القطيع إلى عدة مزارع تربية في الضفة الغربية”.

 

وأضافت أن “مزارعا عبر من المنطقة، صباح الخميس، رصد عشرات الماعز على طريق رئيسي، فأبلغ الجيش الإسرائيلي، الذي أفاد بأن الضباب الكثيف حال دون إجراء أي رصد للحادثة”.

 

وزعم التقرير أنه “عقب الحادثة، تم فصل قائد الفرقة، وتلقّى قائد السريّة توبيخًا رسميًّا؛ كما تم إيقاف الفريق المعني عن العمليات، لفترة طويلة”، لم تحدّدها القناة.

 

وأشار التقرير إلى أن الجيش الإسرائيليّ، “لا يزال يُجري تحقيقًا في الحادثة، فيما تسعى وزارة الزراعة إلى تحديد مكان القطيع، حيث كانت الماعز غير مُلقَّحة، وليس عليها علامات”.

 

من جانبه، قال جيش الاحتلال في بيان، إن “الحدث معروف لدينا، وأُجري تحقيق بشأنه من قبل القادة المختصين، وبعد التحقيق، اتُخذت إجراءات تأديبية ضدّ المتورّطين، نتيجة لسوء سلوكهم العملياتيّ، الذي أدى إلى عبور قطيع من الماعز إلى الأراضي الإسرائيلية”.

 

وبوتيرة شبه يومية، تتوغل قوات إسرائيلية في أراضٍ سورية، لا سيما في ريف محافظة القنيطرة، وتعتقل أهال، وتقيم حواجز لتفتيش المارة، والتحقيق معهم، فضلا عن تدمير مزروعات.

 

ويأتي ذلك رغم اتفاق سورية وإسرائيل، في 6 كانون الثاني/ يناير الجاري، على تشكيل آلية اتصال مشتركة بإشراف أميركي، لتنسيق تبادل المعلومات وخفض التصعيد العسكري والانخراط الدبلوماسي والفرص التجارية، بحسب بيان ثلاثي عقب مباحثات بباريس.

 

واستغلت إسرائيل الإطاحة بنظام بشار الأسد في 8 كانون الأول/ ديسمبر 2024 وأعلنت انهيار اتفاقية فضّ الاشتباك، واحتلّت المنطقة السورية العازلة.

 

ورغم أن الحكومة السورية لا تشكل تهديدا لتل أبيب، إلا أن الجيش الإسرائيلي شن غارات جوية قتلت مدنيين، ودمّرت مواقع وآليات عسكرية، وأسلحة وذخائر تابعة للجيش السوري.