بعد أزمة شيرين عبد الوهاب.. رسالة نارية من حسام حبيب وهجوم حاد من شقيقها على بسمة وهبة

بعد أزمة شيرين عبد الوهاب.. رسالة نارية من حسام حبيب وهجوم حاد من شقيقها على بسمة وهبة

عاد الجدل ليتصدر المشهد الفني من جديد، بعد ظهور الفنان حسام حبيب في مقطع فيديو أثار حالة واسعة من التفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك عقب الأزمة الأخيرة التي مرت بها الفنانة شيرين عبد الوهاب، في وقت شهد تصعيدًا موازيًا من شقيقها محمد عبد الوهاب الذي هاجم الإعلامية بسمة وهبة هجومًا مباشرًا وحادًا.

 

ونشر الفنان حسام حبيب مقطع فيديو عبر حسابه الرسمي على موقع «إنستجرام»، وجّه خلاله رسالة وصفها المتابعون بالقاسية والمشحونة بالمعاني، دون أن يكشف صراحة عن هوية الشخص المقصود، مكتفيًا برسالة حملت اتهامات مبطنة بالظلم ونكران الجميل.

 

وقال حسام حبيب في رسالته:

«عزيزي الظالم، متستغربش إني بقولك عزيزي، أنت ليك فضل كبير عليا، ولا ينكر الفضل إلا جاحد، فمش معقول أبخس حقك زي ما بخست حقي، ولا أنكر فضلك زي ما نكرت فضلي، ولا يمكن أظلمك زي ما ظلمتني».

 

وأضاف:

«تبرعك بحسناتك في ميزاني شيء يُحسب لك، والحجاب اللي اتشال بين دعوتي وبين ربنا كان ليك كل الفضل فيه، والعوض اللي بشوفه في حياتي من ناس أفضل منك بتعرف تقدر، وفرص بتتفتح رغم أنفك، ده كله كان بسببك».

 

وتابع حسام حبيب حديثه بنبرة حملت قدرًا من السخرية والمرارة في آن واحد، قائلًا:

«أنا بس مش صعبان عليا في الحكاية دي حد غيرك، يمكن أكتر كمان من نفسك»، وهو ما اعتبره كثيرون رسالة مباشرة تعكس حجم الخلافات والتوترات التي لا تزال تلقي بظلالها على علاقته السابقة بالفنانة شيرين عبد الوهاب.

 

الفيديو حصد تفاعلًا واسعًا بين المتابعين، حيث انقسمت الآراء ما بين متعاطف مع حسام حبيب، وآخرين رأوا أن توقيت الرسالة غير مناسب في ظل الظروف التي تمر بها شيرين عبد الوهاب، مطالبين بضرورة إبعاد الخلافات الشخصية عن منصات التواصل الاجتماعي.

 

وفي سياق متصل، تصاعدت الأزمة على جبهة أخرى، بعدما شنّ محمد عبد الوهاب، شقيق الفنانة شيرين عبد الوهاب، هجومًا لاذعًا على الإعلامية بسمة وهبة، من خلال منشور مطوّل عبر حسابه الشخصي على موقع «فيس بوك».

 

وكتب شقيق شيرين عبد الوهاب:

«الأستاذة بسمة وهبه.. يا ريت حضرتك ما تعمليش بتحبيها أوي كده، دا أنتي جيبتي طليقها مخصوص في رمضان عشان تقطعوا فيها، ولما البرنامج اتوقف؛ كنتي بتطلعي لايف من إنستجرام وتتصلي بيا، وبرضه تقطّعي فيها».

 

وأضاف مهاجمًا الإعلامية الشهيرة:

«مش عيب على إعلامية كبيرة ومخضرمة زي حضرتك، لما واحد زي ده يقولك: أنا علّيت سعر شيرين بره مصر، وأنتي تعدّيها عادي؟».

 

ولم يتوقف محمد عبد الوهاب عند هذا الحد، بل واصل منشوره منتقدًا ما وصفه بتجاهل الحقائق، قائلًا:

«وهو أبعد حفلة عملها في بورتو المنيا، يعني شيرين اللي وقفت على أكبر مسارح الوطن العربي: قرطاج، وجرش، وهلا فبراير، وليالي دبي، وسوق واقف، وأوبرا عمان، ولفّت معظم أوروبا وأمريكا قبل ما تشوف وشه أصلًا».

 

واختتم شقيق شيرين عبد الوهاب هجومه برسالة مباشرة للإعلامية بسمة وهبة، قائلًا:

«كان من باب المهنية تسأليه سؤال واحد: جبت الخبرة دي منين عشان واحد زيك يعلّي سعر أكبر مطربة في الوطن العربي؟.. يا أستاذة ده مركبش طيارة غير مع شيرين.. عيب والله».

 

الأزمة أعادت فتح ملف الخلافات القديمة بين الأطراف كافة، وأثارت موجة جديدة من الجدل حول دور الإعلام في تناول القضايا الفنية والشخصية، وحدود المسؤولية المهنية في عرض الخلافات أمام الجمهور، خاصة عندما تكون أطرافها من أبرز نجوم الساحة الفنية.