#الجيش السوري يعلن السيطرة على مدينة الطبقة.. وماكرون يطالب بوقف الاشتباكات
أفادت هيئة العمليات في الجيش السوري، السبت، أن قوات الجيش فرضت سيطرتها على مدينة الطبقة وسد الفرات في شمال البلاد، فيما طالب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بوقف الاشتباك مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد).
ونقلت وكالة الأنباء السورية (سانا) عن هيئة العمليات قولها إن قوات الجيش سيطرت مطار الطبقة العسكري بشكل كامل، إضافة إلى سد المنصورة، وبلدتي رطلة والحمام بريف الرقة. وأضافت: “قواتنا دخلت بلدتي هنيدة والصفصافة، وقريتي أبو عاصي والجبلي، وأحكمت سيطرتها على مدينة المنصورة”.
جاء ذلك بعد إعلان سابق للسيطرة على منطقة الرصافة وقلعتها الأثرية بريف الرقة الجنوبي، بالإضافة إلى 7 قرى أخرى في محيطها. فيما أعلنت قوى الأمن الداخلي في الرقة فرض حظر للتجول في منطقة معدان وقراها لحين انتهاء العمليات العسكرية في المنطقة.
وكانت الهيئة أعلنت “بسط السيطرة على حقل صفيان النفطي وعقدة الرصافة وحقل الثورة”، الواقعة بالقرب من مدينة الطبقة بريف الرقة.
وأشارت إلى أن “وحدة من القوات الخاصة في الجيش استطاعت مباغتة ميليشيات PKK (حزب العمال الكردستاني) وسيطرت على جسر شعيب الذكر غرب الرقة قبل تمكن الميليشيات من تفجيره (…) تتقدم قواتنا الآن باتجاه مطار الطبقة العسكري من عدة محاور لبسط السيطرة وطرد ميليشيات بي كي كي الإرهابية وفلول النظام البائد منه”.
ماكرون يدعو لوقف الاشتباك
من جانبه، طالب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، السبت، الجيش السوري بوقف الاشتباك مع قوات “قسد”، لكنه أشاد في الوقت ذاته بالمرسوم الرئاسي الذي أصدره الرئيس السوري أحمد الشرع والمتعلق بحقوق الأكراد.
وقال ماكرون عبر منصة “إكس” إن “سوريا موحدة ومستقرة لا تقوم إلا عبر دمج قوات سوريا الديموقراطية ضمنها، وليس عبر شن الحرب على أولئك الذين قاتلوا تنظيم داعش إلى جانبنا”.
وأضاف: “يجب أن يتوقف فوراً الهجوم الذي تشنه السلطات السورية، فرنسا وأوروبا لا يمكنها أن تدعم الاستمرار في مثل هذا النهج”.
وأشار إلى أنه “يمكن التوصل إلى اتفاق شامل، إن المرسوم الرئاسي المتعلق بالحقوق الكردية والذي أُقرَّ يوم أمس (الجمعة) هو خطوة في الاتجاه الصحيح”.
وتابع بالقول: “سنواصل جهودنا لمساندة هذا المسار التفاوضي دعماً لوحدة سوريا وسلامة أراضيها، هذا هو موقف دولة صديقة لسوريا وللشعب السوري”.
مرسوم رئاسي سوري
والجمعة، أصدر الرئيس السوري، مرسوماً يقضي بمنح الجنسية السورية للأشخاص من أصول كردية المقيمين على الأراضي السورية، وأعلن “عيد النوروز” عطلة رسمية مدفوعة الأجر في أنحاء البلاد، فيما وصفت الإدارة الكردية المرسوم بأنه “خطوة أولى”، ولكنها اعتبرت أنه “لا يشكل ضمانة كافية لحقوق المكونات السورية”.
وينص المرسوم رقم (13) لعام 2026 على أن المواطنين السوريين الكرد “جزء أساسي وأصيل من الشعب السوري، وتُعد هويتهم الثقافية واللغوية جزءاً لا يتجزأ من الهوية الوطنية السورية المتعددة والموحدة”، مضيفاً: “تلتزم الدولة بحماية التنوع الثقافي واللغوي، وتضمن حق المواطنين الكرد في إحياء تراثهم وفنونهم وتطوير لغتهم الأم في إطار السيادة الوطنية”.
ويلغي المرسوم “العمل بالقوانين والتدابير الاستثنائية كافة التي ترتبت على إحصاء عام 1962 في محافظة الحسكة، وتُمنح الجنسية السورية للمواطنين من أصول كردية المقيمين على الأراضي السورية جميعهم، بمن فيهم مكتوم القيد، مع مساواتهم التامة في الحقوق والواجبات”.