تقديم ساعة يوم القيامة.. تحذير أخير للبشرية
عكس تحريك ساعة يوم القيامة إلى 85 ثانية قبل منتصف الليل تشخيصًا قاتمًا لحالة النظام الدولي، إذ يرى علماء الذرة أن البشرية باتت أقرب من أي وقت مضى إلى كارثة وجودية.
القرار لا يستند إلى عامل واحد، بل إلى تراكب مخاطر متزامنة تتقدمها التهديدات النووية، وتفاقم أزمة المناخ، والانفلات المتسارع للتقنيات الحيوية والذكاء الاصطناعي في غياب أطر حوكمة فعالة.
ساعة يوم القيامة تتقدم
الحرب في أوكرانيا، وتجدد بؤر التوتر بين قوى نووية، وتآكل اتفاقيات الحد من التسلح، تعيد منطق المجموع الصفري إلى صدارة السياسة العالمية، بينما تقوّض المنافسة الجيوسياسية أي تعاون جماعي، وفي الوقت نفسه، تتسارع آثار التغيّر المناخي من موجات حر وجفاف وفيضانات، وسط سياسات دولية مترددة، بل متراجعة أحيانًا، عن خفض الانبعاثات.
ومع انتقال الساعة من الدقائق إلى الثواني، تؤكد النشرة أن وتيرة التدهور غير مسبوقة، لكنها تترك نافذة أمل مشروطة، لا يزال تفادي الهاوية ممكنًا إذا اختار قادة العالم منطق الشراكة والضبط الجماعي بدل الصدام والتفكك، قبل أن تتحول الرمزية إلى واقع لا رجعة فيه.