عاجل- انفجاران يهزّان بندر عباس جنوب إيران وسقوط قتلى وجرحى
هزّ انفجاران منفصلان، اليوم السبت، محافظة هرمزغان جنوب إيران، في تطوّر أمني خطير أعاد إلى الواجهة مخاوف الاستقرار في المنطقة، وسط نفي رسمي لوجود أي عملية اغتيال لمسؤول عسكري كبير.
ووفق ما نقلته وسائل إعلام إيرانية رسمية، وقع الانفجار الأول داخل مبنى سكني من 8 طوابق بمدينة بندر عباس، في حين سُجّل الانفجار الثاني في محيط ميناء بندر عباس.
وأفادت وكالة أنباء فارس بأن الانفجار داخل المبنى السكني أدى إلى تدمير طابقين بالكامل وإلحاق أضرار جسيمة بعدة طوابق أخرى، إضافة إلى تضرّر أكثر من 10 سيارات كانت متوقفة بالقرب من موقع الحادث. كما أظهرت مشاهد بثها التلفزيون الرسمي الإيراني واجهة المبنى وقد نُسفت بالكامل، مع تناثر الأنقاض في الشارع المحيط.
من جهتها، أكدت وكالة تسنيم نقلاً عن سلطات محافظة هرمزغان أن فرق الإنقاذ والإطفاء تدخلت فوراً، وشرعت في عمليات التأمين والإسعاف، دون الإعلان حتى الآن عن الحصيلة النهائية للضحايا.
وفي تطور لاحق، نقلت وكالة مهر عن المدير العام لإدارة الأزمات بالمحافظة وقوع انفجار ثانٍ في الميناء، أسفر عن مقتل طفلة تبلغ 4 سنوات وإصابة 14 شخصاً بجروح متفاوتة الخطورة، مؤكداً أن أسباب الحادث ما تزال قيد التحقيق، على أن يتم الإعلان عن النتائج لاحقاً من قبل الجهات الرسمية.
بالتوازي مع ذلك، نفى موقع الحرس الثوري الإيراني ومصادر مطلعة صحة الأنباء المتداولة على بعض منصات التواصل الاجتماعي بشأن اغتيال قائد القوة البحرية في الحرس الثوري. وأكد الإعلام الرسمي أن هذه الروايات عارية تماماً عن الصحة، مشدداً على أنه لا توجد إلى حد الآن مؤشرات تربط بين الانفجارين أو تدل على استهداف قيادات عسكرية.
وتتابع الأوساط الإقليمية هذه التطورات بقلق، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات الرسمية، خاصة في ظل حساسية الموقع وأهمية ميناء بندر عباس الاستراتيجية، وهو ما يثير اهتماماً واسعاً لدى الرأي العام في المنطقة، بما في ذلك في تونس، نظراً لانعكاسات أي تصعيد محتمل على الاستقرار الإقليمي وأسعار الطاقة.