تكهنات باستخدامها في إذابة الجثث.. جيفري إبستين اشتري صفقة حمض كبريتيك لجزيرته مع بدء التحقيق في الاتجار بالبشر

تكهنات باستخدامها في إذابة الجثث.. جيفري إبستين اشتري صفقة حمض كبريتيك لجزيرته مع بدء التحقيق في الاتجار بالبشر

 

كشفت ملفات ضمن الدفعة المفرج عنها مؤخرًا من وثائق جيفري إبستين، أن نحو 1200 لتر من حمض الكبريتيك جرى شراؤها لصالح جزيرة جيفري إبستين في اليوم نفسه الذي فتح فيه مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي تحقيقه في اتهامات الاتجار بالبشر الموجهة إلى الممول الراحل.

 

زلزال ملفات جيفري إبستين

 

وحسب صحيفة ديلي ميل، تُظهر وثائق واردة ضمن ملفات إبستين أن ستة براميل، سعة كل منها 200 متر تقريبًا، من المادة الكيميائية جرى تسليمها إلى جزيرة ليتل سانت جيمس، الجزيرة الخاصة التي كان يمتلكها إبستين.

 

وحسب إيصال وعدة مراسلات عبر البريد الإلكتروني مدفونة وسط ملايين الوثائق التي أُفرج عنها في 30 يناير، بلغت تكلفة حمض الكبريتيك 4373 جنيهًا إسترلينيًا، وتم شراؤه في 12 يونيو 2018، وهو التاريخ نفسه الذي بدأ فيه مكتب التحقيقات الفيدرالي تحقيقًا فيدراليًا بشأن أنشطة إبستين المتعلقة بالاتجار الجنسي.

 

وتوضح استمارة الطلب أن الشحنة شملت ستة براميل سعة 200 من حمض الكبريتيك، إلى جانب رسوم الوقود والتأمين الخاصة بالنقل، ومواد لمجسات قياس التوصيلية، وقطع غيار لأجهزة قياس الرقم الهيدروجيني وكابلاتها، ضمن نظام تحلية المياه بالتناضح العكسي في جزيرة ليتل سانت جيمس.

 

وأثار الكشف عن شراء حمض الكبريتيك موجة واسعة من التكهنات على وسائل التواصل الاجتماعي حول الغرض من استخدامه، بما في ذلك ادعاءات بأنه ربما استُخدم لتدمير أدلة أو حتى رفات بشرية، رغم عدم وجود أي دليل على استخدام إجرامي.

 

وزعم بعض المستخدمين على وسائل التواصل الاجتماعي أن استخدام مثل هذه الكمية من حمض الكبريتيك لا يكون إلا لإذابة الجثث.

 

إلا أن مراسلات أخرى واردة ضمن الوثائق، ويعود تاريخها إلى عام 2013، تشير إلى أن إبستين كان يستخدم حمض الكبريتيك في جزيرته الخاصة لمعالجة مياه البحر المحيطة وجعلها صالحة للشرب.

 

ويشير مصطلح التناضح العكسي إلى نظام لتنقية المياه، ويُستخدم حمض الكبريتيك على نطاق واسع في معالجة المياه، لا سيما لتعديل مستوى الحموضة وتحسين كفاءة المواد الكيميائية الأخرى المستخدمة في عمليات التنقية.

 

ولا تقدم السجلات أي تفسير آخر لاستخدام حمض الكبريتيك سوى ما يتعلق بمعالجة المياه وصيانة نظام التناضح العكسي.

 

وكان إبستين قد توفي داخل زنزانته في أحد سجون نيويورك عام 2019، بينما كان ينتظر محاكمته بتهم الاتجار الجنسي.

 

وكانت المحكمة قد رفضت منحه الإفراج بكفالة بعد إدانته سابقًا بتهمة استدراج قاصر لممارسة الدعارة، ما أدى إلى تسجيله رسميًا كمعتدٍ جنسي.

 

وتتهم الوثائق إبستين بإدارة شبكة واسعة لاستغلال فتيات قاصرات جنسيًا، وتشمل الملفات التي أفرجت عنها وزارة العدل الأمريكية صورًا ومقاطع فيديو ورسائل بريد إلكتروني مأخوذة من أجهزة الكمبيوتر الخاصة به.