سقوط مُدوّي داخل بيت مسلوب.. جندي إسرائيلي يلقى حتفه أثناء “الرياضة” في منزل فلسطيني خلال حرب غزة.. فيديو

سقوط مُدوّي داخل بيت مسلوب.. جندي إسرائيلي يلقى حتفه أثناء “الرياضة” في منزل فلسطيني خلال حرب غزة.. فيديو

في واقعة صادمة تكشف حجم العبث والفوضى داخل مناطق الاحتلال، لقي جندي إسرائيلي مصرعه بشكل مفاجئ أثناء ممارسته التمارين الرياضية داخل منزل فلسطيني كان قد استولى عليه جيش الاحتلال خلال العمليات العسكرية في قطاع غزة.

 

المنزل، الذي يعود لأسرة فلسطينية نُزعت منه بالقوة، تحوّل من مأوى آمن إلى ثكنة عسكرية، ومن بيت دافئ إلى مسرحٍ لحادثٍ غريب يعكس الوجه الحقيقي للاحتلال: استباحة البيوت، وطمس الحقوق، وتحويل ممتلكات المدنيين إلى أماكن لهو وجلسات استرخاء للجنود.

 

وبحسب المعلومات المتداولة، كان الجندي يؤدي تمارين رياضية داخل المنزل المستولى عليه، قبل أن يتعرض لسقوط مفاجئ أدى إلى إصابته إصابة قاتلة، وسط حالة من الارتباك داخل صفوف القوات الموجودة بالمكان، في مشهد يكشف هشاشة الوضع الميداني حتى داخل المناطق التي يسيطر عليها الاحتلال.

 

الحادثة لم تمر مرور الكرام، بل أثارت موجة من الجدل والغضب، ليس فقط بسبب وفاة الجندي، بل بسبب المكان الذي وقعت فيه: بيت فلسطيني مسلوب، يعكس مأساة آلاف العائلات التي أُجبرت على ترك منازلها تحت القصف والتهجير، بينما تحولت بيوتهم إلى نقاط تمركز عسكري لجنود الاحتلال.

 

ويرى مراقبون أن الواقعة تحمل دلالات رمزية قوية، إذ أن الموت جاء للجندي داخل منزل مغتصب، في مشهد يختصر صورة الاحتلال: قوة مسلحة تستولي على البيوت، لكنها تعجز عن حماية جنودها حتى في الأماكن التي تسيطر عليها بالكامل.

 

وتأتي هذه الحادثة في ظل استمرار العدوان على غزة، وسقوط آلاف الضحايا من المدنيين، وتدمير واسع للبنية التحتية، وتشريد عشرات الآلاف من الأسر الفلسطينية، في واحدة من أكثر الحروب دموية في تاريخ الصراع.

 

وفي الوقت الذي تُنشر فيه مثل هذه الأخبار داخل الإعلام العبري كـ”حادث عرضي”، يراها الفلسطينيون والعرب صورة أخرى من صور الظلم والعدوان، حيث تُنتهك البيوت، وتُسلب الحقوق، وتُحوَّل الحياة الفلسطينية إلى مجرد تفاصيل هامشية في تقارير عسكرية باردة.

 

حادث واحد… لكنه يلخص حكاية احتلال كاملة:

بيوت مسروقة، أرض مغتصبة، دماء بريئة، وموتٌ بلا معنى داخل منزل لا يملكه من سقط فيه.