“غدر خيانة الحبيبة”. صديق طالب النزهة يكشف اللحظات الأخيرة وتفاصيل فخ زميله.

“غدر خيانة الحبيبة”. صديق طالب النزهة يكشف اللحظات الأخيرة وتفاصيل فخ زميله.

حدث في واقعة مأساوية هزت منطقة النزهة، لقي طالب يدعي محمد هاني مصرعه على يد زميله أمام بوابة الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري في مصر الجديدة.

 

وكشف “أحمد هشام”، الصديق المقرب للطالب المجني عليه “محمد هاني”، تفاصيل جديدة ومؤلمة حول مقتل صديقه على يد زميله.

 

وأكد هشام في تصريحاته صحفية..أن الواقعة لم تكن مشاجرة وليدة اللحظة، بل كانت “كمينًا” مدبرًا، انتهى بطعنات غادرة أودت بحياة بطل الجودو الشاب.

 

بطل الجودو وحيد والدته

 

وقال أحمد هشام، الذي تجمعه صداقة بالمجني عليه تمتد لـ 8 سنوات، وإن “محمد هاني” (20 عامًا) كان شابًا يتمتع بأخلاق الفرسان، ولم يُعرف عنه يومًا افتعال المشاكل.

 

وأضاف: “كنا نتزامل في نادي ووتر بولو، ومحمد كان بطلًا في رياضة الجودو، ويشهد له الجميع، حتى جيرانه والكباتن، بحسن الخلق والاحترام الشديد”.

 

وأشار الصديق إلى أن “محمد” هو الابن الوحيد لوالدته التي تعمل محامية، حيث توفي والده وهو صغير، ليعيش حياته بارًا بوالدته وبعيدًا عن أي عداوات.

 

ليس شجارًا بل “فخ” وترصد

 

ونفى “هشام” بشكل قاطع ما تردد عن كون الواقعة “خناقة شوارع”، موضحًا أن القاتل، ويدعى “أحمد حطب”، كان يبيت النية للغدر بصديقه. وقال: “أحمد حطب كان (مرقدله) ومستنيه، ولو كانت مواجهة رجل لرجل لما استطاع أن يلمس محمد بحكم مهارته كبطل جودو، لكن محمد تعرض للغدر”.

 

وروى الصديق تفاصيل الواقعة قائلًا: “حدثت مشادة كلامية في البداية، ثم غادر المتهم وعاد لاحقًا بسيارة يقودها شخص آخر يدعى (ياسين ح) -وهو متهم محبوس حاليًا-، ترجل أحمد حطب من السيارة وباغت محمد بثلاث طعنات قاتلة”.

 

الكلمات الأخيرة

 

وفي مشهد يدمي القلوب، نقل الصديق الكلمات الأخيرة للمجني عليه وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة ساقطًا على الأرض، حيث نظر لقاتله وقال له: “أنت غدرت بي.. أنت خنتني”.

 

وأكد هشام أن صديقه لم يتوقع هذا الغدر من زميله، وأنه كان يدافع عن نفسه فقط بالكلام قبل أن يتلقى الطعنات.

 

لغز الفتاة

 

وعن دوافع الجريمة، ألمح صديق المجني عليه إلى وجود فتاة (زميلة للطرفين) قد تكون هي المحرك الخفي للأحداث.

 

وأوضح أن الفتاة كانت مرتبطة بالمتهم، بينما كانت تجمعها زمالة سابقة بالمجني عليه، مشيرًا إلى أن الفتاة تم استدعاؤها للنيابة للتحقيق في ملابسات تحريضها ودورها في الواقعة.

 

انتظار تصريح الدفن

 

واختتم “أحمد هشام” حديثه والحزن يعتصره، مؤكدًا أن جثمان صديقه لا يزال في انتظار انتهاء إجراءات الطب الشرعي وتصريح الدفن، مطالبًا بالقصاص العادل من القاتل وشريكه اللذين حرما أمًا منابنها الوحيد وغدرا بشاب في مقتبل العمر