ردًا على نفي #ترامب.. #طهران تنشر فيديو للحظة قصف #مدرسةالبنات في ميناب وسقوط عشرات الطالبات.. فيديو
ردًا على نفي #ترامب.. #طهران تنشر فيديو للحظة قصف #مدرسةالبنات في ميناب وسقوط عشرات الطالبات.. فيديو
في تصعيد جديد للحرب الإعلامية بين واشنطن وطهران، نشرت وسائل إعلام إيرانية مقطع فيديو قالت إنه يوثق اللحظات الأولى لقصف مدرسة للبنات في مدينة ميناب جنوب إيران، وذلك ردًا على نفي الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب مسؤولية بلاده عن استهداف المدرسة.
ويُظهر الفيديو المتداول – بحسب الرواية الإيرانية – لحظة سقوط صاروخ على مبنى المدرسة بشكل مباشر، قبل أن يهز انفجار ضخم المكان ويتصاعد الدخان الكثيف من الموقع، في مشهد وصفته وسائل الإعلام المحلية بأنه يوثق ما جرى داخل المدرسة في تلك اللحظات.
وتقول طهران إن نشر هذا الفيديو جاء للرد على تصريحات ترامب التي نفى فيها تورط الولايات المتحدة في قصف المدرسة، مؤكدة أن اللقطات تمثل دليلاً أولياً على طبيعة الضربة التي استهدفت المبنى.
وبحسب التقارير الإيرانية، فإن القصف أدى إلى سقوط عدد كبير من الضحايا، حيث تحدثت مصادر محلية عن استشهاد 167 طالبة كنّ داخل المدرسة وقت وقوع الضربة، إلى جانب إصابة عدد آخر من الطالبات والمعلمات، بعضهن في حالات حرجة.
وعقب الحادث مباشرة، توجهت فرق الإسعاف والدفاع المدني إلى موقع الانفجار في مدينة ميناب، حيث بدأت عمليات إنقاذ وانتشال للضحايا من تحت الأنقاض، بينما تم نقل المصابات إلى المستشفيات القريبة لتلقي العلاج.
الصور التي تم تداولها من مكان الحادث أظهرت حجم الدمار الكبير الذي لحق بالمبنى، حيث انهارت أجزاء واسعة من المدرسة وتحولت بعض الفصول الدراسية إلى ركام، فيما تناثرت الكتب والحقائب المدرسية في محيط المكان.
واعتبرت طهران أن ما جرى يمثل “جريمة بحق المدنيين”، مطالبة بإجراء تحقيق دولي للكشف عن ملابسات الحادث وتحديد المسؤوليات، في وقت تتواصل فيه الاتهامات المتبادلة بين الطرفين.
في المقابل، لا تزال الروايات حول ما حدث متضاربة، إذ لم تصدر حتى الآن بيانات دولية حاسمة تؤكد طبيعة الضربة أو الجهة التي نفذتها، ما يترك الباب مفتوحًا أمام المزيد من الجدل السياسي والإعلامي.
ويأتي تداول هذا الفيديو في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة، حيث يخشى مراقبون من أن تؤدي مثل هذه الحوادث إلى مزيد من التصعيد، خاصة مع استمرار الاتهامات المتبادلة بين واشنطن وطهران حول مسؤولية الضربات الأخيرة.