زوجة تُنهي حياة زوجها المسن وتقطّع جثته إلى 15 قطعة.. جريمة مروعة تهزّ تركيا وبورصة

زوجة تُنهي حياة زوجها المسن وتقطّع جثته إلى 15 قطعة.. جريمة مروعة تهزّ تركيا وبورصة

في جريمة مروعة تصدرت محركات البحث خلال الساعات الماضية، هزّت واقعة قتل بشعة الشارع التركي، بعدما تحوّل بلاغ اختفاء رجل مسن في مدينة بورصة إلى جريمة تقطيع جثمان، كشفت تورط زوجته في إنهاء حياته والتخلص من جثته بطريقة صادمة.

وبحسب تفاصيل التحقيقات، فإن الضحية يُدعى علي فؤاد أوزونوغلو، وهو شرطي متقاعد يبلغ من العمر 75 عامًا، اختفى في ظروف غامضة من منزله بمنطقة عثمان غازي في بورصة، قبل أن تتقدم زوجته ببلاغ رسمي تؤكد فيه خروجه وعدم عودته.

في البداية، تعاملت الشرطة التركية مع الواقعة على أنها بلاغ اختفاء عادي، إلا أن التحريات كشفت مفاجآت صادمة داخل المنزل، حيث تم العثور على آثار دماء في المطبخ والحمام ومدخل الشقة، إلى جانب أدوات حادة يُشتبه في استخدامها خلال الجريمة.

كما عثرت فرق البحث على متعلقات الرجل الشخصية كاملة داخل المنزل، وهو ما زاد من الشكوك حول وجود شبهة جنائية وراء اختفائه، خاصة مع اختفاء الجثمان بشكل كامل.

ومع تطور التحقيقات، أثبتت التحاليل أن الدماء الموجودة تعود بالفعل للضحية، فيما كشفت نتائج الفحص الجنائي تطابق بصمات الزوجة مع الأدوات المضبوطة، لتتحول من مُبلّغة إلى المتهمة الرئيسية في جريمة قتل زوجها.

كما أظهرت كاميرات المراقبة تحركات غريبة للزوجة عقب اختفاء زوجها، حيث بدت في حالة ارتباك واضح، وكانت تتردد على محيط المنزل بشكل لافت، ما عزز الشكوك حول تورطها في الواقعة.

وخلال الأيام الماضية، ألقت السلطات التركية القبض على الزوجة، وبمواجهتها بالأدلة انهارت واعترفت بتفاصيل صادمة، حيث أقرت بأنها قامت بتقطيع جثة زوجها إلى 15 قطعة، ووضعتها داخل أكياس بلاستيكية، قبل أن تتخلص منها تدريجيًا في حاويات القمامة.

وزعمت المتهمة خلال التحقيقات أن وفاة زوجها لم تكن متعمدة، مشيرة إلى أنه سقط من على الدرج داخل المنزل، وأنها تصرفت بدافع الخوف من اتهامها بقتله، ما دفعها إلى إخفاء الجثمان بهذه الطريقة.

ورغم اعترافها، لا تزال فرق البحث تواصل جهودها المكثفة للعثور على بقايا الجثمان، في ظل صعوبة تتبع أماكن التخلص منه، ما يزيد من تعقيد القضية.

وتشير المعلومات إلى أن الضحية كان يعيش حياة هادئة بعد التقاعد، ولم تُسجل أي خلافات معروفة بينه وبين زوجته، وهو ما يجعل الجريمة أكثر غموضًا وإثارة للجدل داخل الشارع التركي.

وقررت الجهات المختصة حبس الزوجة على ذمة التحقيقات، مع استمرار استجوابها لكشف ملابسات الواقعة بالكامل، وسط حالة من الصدمة بين المواطنين.

وتعيد هذه الجريمة تسليط الضوء على حوادث العنف الأسري التي قد تتحول إلى جرائم مروعة خلف الأبواب المغلقة، في واحدة من أبشع الجرائم التي شهدتها تركيا مؤخرًا.