عاجل- رئيس الأركان الإسرائيلي: البقاء العسكري في غزة وسورية ولبنان ضرورة وتحذيرات من عام قتال متعدد الجبهات في 2026

عاجل- رئيس الأركان الإسرائيلي: البقاء العسكري في غزة وسورية ولبنان ضرورة وتحذيرات من عام قتال متعدد الجبهات في 2026

كشف رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير ضرورة استمرار الوجود العسكري الإسرائيلي في عدة ساحات إقليمية، تشمل قطاع غزة وسورية ولبنان، مشددًا على أن ضمان الأمن طويل الأمد يتطلب بقاء القوات في مناطق دفاعية متقدمة على خطوط المواجهة.

 

وجاءت تصريحات زامير خلال اجتماع عسكري موسع عُقد في قاعدة رامات دافيد الجوية، يوم الإثنين 27 ابريل/نيسان 2026، بحضور كبار قادة الجيش، حيث تم استعراض تطورات العمليات العسكرية الجارية، لا سيما في إطار المواجهات المرتبطة بإيران واستمرار العمليات في لبنان.

 

حرب متعددة الجبهات مستمرة

 

وقال زامير إن الجيش الإسرائيلي لا يزال في خضم حملة عسكرية متعددة الجبهات ، مؤكدًا أن العمل مستمر لإرساء واقع أمني جديد ، مشيرًا إلى أن القوات الإسرائيلية أنشأت بالفعل مناطق دفاعية متقدمة في كل من قطاع غزة وسورية ولبنان.

 

وأضاف: يجب أن نبقى في هذه المناطق حتى يتم ضمان أمن سكاننا على المدى الطويل ، في إشارة إلى توجه استراتيجي لإطالة أمد الانتشار العسكري خارج الحدود التقليدية.

 

مفاوضات بالتوازي مع العمليات العسكرية

 

ولفت إلى وجود ثلاث مسارات تفاوضية تقودها القيادة السياسية الإسرائيلية، تشمل إيران ولبنان وقطاع غزة، معتبرًا أن هذه المفاوضات تستند إلى الإنجازات العسكرية التي حققها الجيش خلال الفترة الماضية.

 

وأشار إلى أن العمليات في إيران أسفرت وفق وصفه عن إنجازات غير مسبوقة بالتعاون مع الولايات المتحدة، مؤكدًا أهمية تحويل هذه المكاسب العسكرية إلى نتائج استراتيجية طويلة الأمد.

 

لبنان وغزة: القتال مستمر

 

وفي ما يتعلق بالجبهة الشمالية، شدد زامير على أن القتال في لبنان لن يتوقف قبل ضمان أمن البلدات الإسرائيلية، فيما أشار إلى أن الجيش مستعد للعودة إلى قتال مكثف في مختلف الجبهات في أي وقت.

 

كما ربط استمرار العمليات في غزة بالإطار الأوسع للحرب التي اندلعت عقب هجمات 7 أكتوبر 2023، مؤكدًا أن الجيش يخوض منذ ذلك التاريخ عملية متواصلة على عدة جبهات .

 

2026: عام تصعيد محتمل

 

وحذر رئيس الأركان من أن عام 2026 قد يشهد استمرار القتال في مختلف الساحات، في ظل ما وصفه بتزايد التحديات الأمنية وتعقيد البيئة الإقليمية.

 

وقال: قد يكون عام 2026 عامًا من القتال على كل جبهة ، في إشارة إلى احتمال اتساع رقعة المواجهات أو استمرارها لفترة طويلة.

 

دعوة لتوسيع التجنيد

 

وفي سياق متصل، شدد زامير على ضرورة زيادة عدد المجندين في الجيش الإسرائيلي لمواجهة الأعباء العملياتية المتصاعدة، مؤكدًا أن جميع فئات المجتمع يجب أن تتحمل هذا العبء .

 

وأضاف أن المؤسسة العسكرية تسعى إلى ضمان قدرة جميع المجندين على أداء خدمتهم، دون تحميل فئة دون أخرى مسؤولية إضافية، في ظل الحاجة لتعزيز الجاهزية القتالية على المدى الطويل.

 

مشهد إقليمي معقد

 

تعكس هذه التصريحات توجهًا إسرائيليًا نحو تثبيت واقع أمني قائم على الانتشار العسكري في عدة جبهات، بالتوازي مع مسارات تفاوضية وسياسية، في منطقة تشهد توترات متصاعدة وتغيرات سريعة في موازين القوى.

 

ويرى مراقبون أن هذه المواقف تعكس إدراكًا إسرائيليًا لطبيعة المرحلة المقبلة، التي قد تتسم باستمرار عدم الاستقرار، وتداخل المسارات العسكرية والسياسية في آن واحد.