زرع أول جهاز قلب يعمل بـ البلوتوث في مستشفى وادي النيل.

زرع أول جهاز قلب يعمل بـ البلوتوث في مستشفى وادي النيل.

 

عقد مستشفى «وادي النيل»، اليوم مؤتمرًا صحفيًا طبيًا، أُعلن فيه بشكل رسمي توفير أحدث الأجهزة في العالم لمقومات نظم القلب وأجهزة التزامن القلبي القابلة للزرع في الجسم التي تعمل عن طريق « البلوتوث»، إذ نجحت الدكتور لمياء علام، مدير وحدة كهرباء القلب بمستشفى وادي النيل وفريق طبي بالمستشفى في تركيب أول جهاز لمريض على الهواء مباشرة، بحضور عدد من أطباء القلب من الجامعات المصرية وعدد من وسائل الإعلام المختلفة.

 

وقال الدكتور حازم خميس المدير العام للمستشفى، خلال المؤتمر الصحفي للإعلان عن الجهاز الحديث، إنَّ تقنية منظمات القلب موجودة في مصر والعالم منذ فترة بعيدة، ولكن الحديث في الأمر هو الحصول على منظمات قلب بتقنية هي الأحدث في العالم، إذ تعمل تلك الأجهزة بخدمة «البلوتوث»، لمتابعة المرضى طوال الوقت في أي مكان في العالم ودون العودة للمستشفى، وهي التقنية الأحدث في العالم ومصر هي الدولة الأولى التي حصلت عليها في أفريقيا.

 

وأوضح أنَّ مستشفى وادي النيل يمتلك وحدة «كهربة القلب» وبها أكفأ أطباء القلب من الجامعات المصرية، وهو ما أسهم في الحصول على تلك التقنية التي تعد الأحدث في العالم، مبينًا أنَّ أي تطور طبي في مصر ينعكس على المرضى المصريين، خاصة أنَّ الدولة تسعى بشكل دائم لتحسين الوضع الطبي في مصر بكل الوسائل المتاحة

 

من جهتها، قالت الدكتورة لمياء علام، مدير وحدة كهرباء القلب بمستشفى وادي النيل، إنَّ التكنولوجيا الجديدة يشارك فيها المريض والطبيب وتختلف عن الوضع السابق، إذ كنا في السابق نتابع جهاز مقومات القلب من خلال قدوم المريض للمستشفى أو العيادة، أما التكنولوجيا الجديدة فهي تساعد في حماية المريض من أي مضاعفات عن بُعد ودون الحاجة ليعود المريض للمستشفى وفي أي مكان بالعالم».

 

واستكملت مدير وحدة كهرباء القلب تفاصيل عمل الجهاز، موضحة أنَّه يرسل كل المعلومات عن قلب المريض طوال الوقت عبر الإنترنت للمستشفى لمعرفة المضاعفات مستقبليًا، كما يمكن للمريض معرفة أي مضاعفات تحدث له عن طريق تطبيق على هاتفه المحمول، وهو الأمر الذي يحميه من مخاطر القلب الخطيرة، متابعة أنَّ مستشفى وادي النيل أنشأ وحدة كهرباء متخصصة هي الأولى في مصر تضم أهم أطباء القلب من الجامعات المصرية ليكون مستشفى وادي النيل رائداً لمرضى القلب في مصر.

 

بدوره قال الدكتور حسن خالد، إخصائي كهروفسيولوحية القلب بجامعة القاهرة، إنَّ أجهزة منظمات القلب موجودة في العالم منذ الثمانينات، لكن الأحدث والأهم هو ما يتمّ الإعلان عنه الآن، وهو التطوّر الأكبر في مجال القلب في العالم، وهو ييسر متابعة المريض طوال الوقت، وفي أي موقع بالعالم، ومن ثم يمكن الطبيب من صرف الأدوية له وهو موجود في العيادة أو المستشفى

 

فيما أكّد الدكتور حاتم خليف، أستاذ كهرباء القلب في جامعة الأزهر أنَّ شركات صناعة الأدوية والأجهزة تكافح في الوقت الحالي لتوفير أحدث الأجهزة لتخفيف الآلام والعناية عن المريض وجهاز اليوم هو أحد أهم الأجهزة في العالم لمرضى القلب.

 

تركيب الجهاز الجديد باستشارة طبية فقط

أما الدكتور هيثم بدران أستاذ القلب بجامعة عين شمس، فذكر أنَّ مستشفى وادي النيل سبّاق في الحصول على التكنولوجيا الأحدث في العالم، وجهاز اليوم هو الأكثر تطورّاً بين الأجهزة الخاصة بمرضى القلب، مشيرًا إلى أنَّ مرضى القلب يمكنهم الحصول على الجهاز بعد توفيره، عن طريق التشخيص السليم عن طريق الطبيب ومن ثم يتم تركيب الجهاز بعد ذلك، وهي ليست لكل مرضى القلب ولكن لمن يرى الطبيب أنه بحاجة إليها.

 

أوضح أنَّ أجهزة منظمات القلب هي عبارة عن أجهزة صغيرة للغاية لها بطارية أسفل الجلد يتمّ تركيبها عن طريق عملية قسطرة ويؤخذ لها بنج موضعي ولا تسبب أي ألم، وهي تعمل على تحسين القلب للمرضى، وجهاز اليوم عبارة عن جهاز جديد به قطعة أخرى تصل عبر البلوتوث إلى الهاتف المحمول تطبيق تبعث رسائل عن حالة المريض طوال اليوم.