القيادة السياسية احبطت كل المخططات الصهيو امريكية لتدمير مصر ونجت بسفية الوطن الي بر الامان

القيادة السياسية احبطت كل المخططات الصهيو امريكية لتدمير مصر ونجت بسفية الوطن الي بر الامان

بقلم : د. احمد ممدوح “احمد عمارة”

 

فلقد ظن اعداء الوطن ان مصر سوف تنهار بعد جر روسيا لحرب دامية مع اوكرانيا، وان زيلينسكي رئيس اوكرانيا ذا الاصل اليهوي دمية امريكا واسرائيل، سوف ينجح في تدمير روسيا وايضا الصين بجرها ايضا في حرب عن طريق وكيلهم في دولة تايوان التي تتبع في الاساس دولة الصين، وايضا تدمير الاتحاد الاروبي، باستنزاف كل طاقته واموالة في حرب غير مباشرة مع روسيا، مع ان الاتحاد الاروبي حليف استراتيجي لامريكا، ولكن يبدوا ان امريكا لا يوجد لها عزيز ، فهي تعمل علي تدمير العدو والصديق معا من اجل ان تعزف هي منفردة علي قيادة العالم، بلا منازع او شريك.

ولكن ما يخصنا من هذه الازمة العالمية، هي بلدنا الحبية مصر، ماذا كان مخططا لنا وكيف عبرت بسلام الي بر الامان ؟

فراس الفتنة والفساد في العالم هم امريكا واسرائيل الذين يخططون ليل نهار لتدمير واضعاف العالم من اجل بقائهم دوما علي قيادة العالم، ولكن انقلب السحر علي الساحر، فبدلا من تدمير روسيا والصين دمرت امريكا، وتم إشهار الافلاس للعديد من البنوك الأمريكية. كما اتفقت مصر مع روسيا والصين وباقي دول البريكس من اجل ايقاف الدولار الامريكي للعبور من الازمة بسلام بجانب اتفاق روسيا والصين مع مصر و دول الخليج وعلي راسها السعودية علي ان يكون تصدير واستيراد البترول والغاز بعملتهم المحليه وليس الدولار.

 

ولقد طمن الرئيس عبد الفتاح السيسي الشعب المصري علي مستقبل مصر وذكر ما كان يحاك لنا وكيفية مواجته :

 

ليطمئن الجميع نعبر بقوه الأزمة مستقرين ومتجاوزين اجراءات الفيدرالى الأميركي الموجهة وايضا بتركيز للبعد بالقطاع المصرفى المصرى فى أمان بعيدا عن آتون المؤامرات والمخططات الغربيه التى ضربت استثمارات الخليج والدول الاخرى فى افلاسات كثيرا منها مخطط بدقة.

 

فالرساله تشمل الجميع الصهيونية العالمية وايضا الآخرين بأن محاولاتهم الضغط على مصر لكسب سياسى زائف او مراهقه سياسيه غير محسوبة النتائج (( تقرأها مصر جيدا وتتعامل معها بحرفيه وثقه واتزان وايضا بشموخ وقوه تضع الجميع فى مكانهم الصحيح)).

 

ولقد بدأت الصهيونيه العالميه فى استهداف مصر ودول كثيره مثل البرازيل والأرجنتين وافريقيا برفع نسب الفائده لتدمير اقتصادها،

وكان ما يخص مصر من اجل تدميرها فعل الاتي :

 

١- سحب ٨٥ مليار دولار استثمارات خلال ٦ اشهر بشكل مباشر لتدمير وانهيار الاقتصاد.

 

٢- بعد فشل المخطط ورغم افلاس بنوك اميركا وأوروبا يستمر التصعيد وسحب الاموال الامريكيه ورفع نسب الفائده.

 

٣- استهداف تجويع مصر بالتحالف الاميركى الاوروبى لسحب كافة الشحنات من الحبوب المتعاقده عليها مصر مع أوكرانيا لصالح اوروبا ( فى حرب مباشره فعليه على الارض).

 

٤- وضع قيود على المستثمرين الامريكيين حالة الاستثمار فى مصر.

 

ولكن ماذا فعلت مصر امام الأزمة العالمية والحرب الاقتصادية التى تستهدف مصر مباشرة ؟

 

١- رفع احتياطى الذهب من ٨٢ طن الى ١٢٥،٥ طن فى عام واحد.

 

٢- تنويع سلة الاحتياطى لعملات مختلفه بعيدا عن الدولار.

 

٣- التوسع فى التجاره مع روسيا والخليج بالعملات المحليه.

 

٤- التفاوض القوى مع الصين والهند للتبادل بالعملات المحليه.

 

٥- دخول بنك التنميه لمجموعة بريكس رسميا والتفاوض على بدء إطلاق عملة بريكس للتعامل بين دول بريكس.

 

٦-اتخاذ خطوات متسارعه هائله لتوطين الصناعات لتقليل الاستيراد.

 

٧- اتخاذ خطوات متسارعه هائله لزيادة الرقعه الزراعيه.

 

٨- اتخاذ خطوات متسارعة هائلة لتعميق الزراعات الاستراتيجية فى برنامج طموح جدا لتحقيق الاكتفاء الذاتى الكامل من الغذاء.

 

٩- خطه طموحه بدأت الاتيان بثمارها فى تعظيم المنتج المحلى وزيادة التصدير لترتفع الصادرات خلال عامين من ٢٥ مليار دولار الى ٥٢ مليار دولار ( بدون المنتجات البترولية والغاز).

 

١٠- استغلال الأزمة العالمية ورفع قيمة العبور من قناة السويس مرتين خلال عام واحد.

 

١١- إستغلال الأزمة وفرض رسوم إضافية على عبور ناقلات النفط والغاز من قناة السويس.

 

١٢- خطوات مصر السابقه والحاليه مكنتها من تحقيق اكتفاء ذاتى ٢٠٢٣ من البترول ومشتقاته ( وبالتالى لايستطيع احد) الضغط على مصر من هذه النقطه بالتحديد والتى تمت سابقا من السعوديه عندما خالفتها مصر فى الرأى اتجاه الأزمه السوريه.

 

١٣- رفعت مصر صادراتها من المنتجات البترولية والغاز

الى ٢٣ مليار دولار بدلا من ١٢ مليار خلال عام واحد.

 

١٤- تدفقات من الذهب والغاز والمنتجات البترولية والاستثمارات والسياحه المزدهره وتحويلات المصريين بالخارج وقناة السويس بالاضافه لتصدير متنامي بشكل كبير وصناعات واعده ستدخل حيز الانتاج والتصدير على رأسها الغزل والنسيج.