#شركات أمريكية تضع خطة لإعادة بناء قطاع الطاقة السوري

#شركات أمريكية تضع خطة لإعادة بناء قطاع الطاقة السوري

لقد أعلن جوناثان باس، الرئيس التنفيذي لشركة أرجنت للغاز الطبيعي المسال ، أن أرجنت ، إلى جانب بيكر هيوز و هانت إنرجي ، بصدد وضع خطة رئيسية لإعادة تأهيل البنية التحتية المدمّرة لقطاعي النفط والغاز والطاقة في سوريا.

 

وتأتي هذه الخطوة في أعقاب قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب برفع العقوبات الاقتصادية المفروضة منذ سنوات على دمشق، ما يمهد الطريق أمام استثمارات أمريكية مباشرة في البلاد، وفق رويترز، الجمعة 18 يوليو 2025.

 

الطاقة في سوريا

 

وفقًا لـ باس ، فإن الشركات الثلاث ستبدأ بتقييم شامل لفرص إنتاج الطاقة في سوريا، مع التركيز في المرحلة الأولى على المناطق الواقعة غرب نهر الفرات والخاضعة لسيطرة الحكومة السورية، وتشمل الخطة مشاريع لاستكشاف النفط والغاز، وتوسيع قدرات التوليد الكهربائي من خلال محطات تعتمد على تكنولوجيا الدورة المركبة.

 

وأشار باس، الذي التقى بالرئيس السوري أحمد الشرع خلال زيارته إلى دمشق في أبريل الماضي، إلى أن التنسيق جارٍ مع السلطات المحلية لوضع خطة شاملة لإعادة الإعمار في قطاع الطاقة، الذي شهد انهيارًا حادًا خلال الحرب، حيث تراجعت قدرة سوريا على توليد الكهرباء من 9.5 جيجاواط في عام 2011 إلى نحو 1.6 جيجاواط فقط حاليًا.

 

العقوبات الأمريكية

 

وتزامنت زيارة باس الأخيرة إلى دمشق مع تصعيد عسكري، تمثل في غارات جوية إسرائيلية استهدفت العاصمة السورية، ما يسلط الضوء على تعقيد الأوضاع الأمنية والسياسية المحيطة بالمشاريع الاستثمارية.

 

في المقابل، دفع قرار تخفيف العقوبات الأمريكية العديد من المستثمرين الإقليميين والدوليين إلى إعادة النظر في السوق السورية، حيث أعلنت شركات خليجية عن التزامها بضخ استثمارات ضخمة. ففي مايو الماضي، وقعت شركة يو سي سي القابضة القطرية اتفاقية بقيمة 7 مليارات دولار لتنفيذ مشاريع في مجال الطاقة، تشمل بناء أربع محطات غازية، إضافة إلى محطة للطاقة الشمسية بقدرة 1000 ميغاواط.

 

وأكد وزير المالية السوري، يسر برنية، أن زيارة الوفد الأمريكي تعكس تحولًا لافتًا في نظرة الشركات والمستثمرين الأمريكيين إلى سوريا ، مضيفًا أن الحكومة ترحب بهذا التوجه وتسعى لتوفير بيئة استثمارية مستقرة ومستدامة.