عاجل:قناة إسرائيلية: وثائق تكشف عن اتصالات سرية بين #فرنسا و #حماس
كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن وجود اتصالات سرية مزعومة بين فرنسا وحركة حماس، استنادًا إلى وثائق تم العثور عليها في قطاع غزة، حيث عرضت القناة 12 هذه الوثائق مشيرة إلى لقاءات سرية تعود إلى خريف عام 2020.
وتأتي هذه التسريبات في وقت تمر فيه العلاقات الفرنسية الإسرائيلية بمرحلة توتر شديد، خاصة بعدما أعلن الرئيس إيمانويل ماكرون عن نيته الاعتراف قريبًا بدولة فلسطينية، وهي خطوة أثارت غضب الحكومة الإسرائيلية.
اجتماع سري يُزعم أنه عقد في الدوحة بقطر
في قلب هذه الادعاءات، جرى ذكر اجتماع سري يُزعم أنه عقد في الدوحة بقطر بتاريخ 16 أكتوبر 2020. وتشير الوثائق إلى أن هذا اللقاء جمع بين مسؤول رفيع في جهاز الاستخبارات الفرنسية برفقة فريقه، ومن الجانب الآخر قياديين بارزين في حركة حماس هما موسى أبو مرزوق وخالد مشعل.
وبحسب المصادر ذاتها، فإن مبادرة هذا الحوار السري جاءت من الجانب الفرنسي، في وقت كانت فيه باريس تُبدي تحفظات علنية على السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط.
وتتضمن الوثائق محاضر توصف بأنها كاشفة للغاية ، حيث يُنسب للمفاوض الفرنسي قوله إنه سعيد بهذا اللقاء ، موضحًا أنه يتحرك بموافقة الرئيس ماكرون ، ومؤكدًا على ما وصفه بـ القرب التاريخي لفرنسا من النضال الفلسطيني ، بما يتجاوز مجرد العلاقات مع السلطة الفلسطينية بقيادة محمود عباس.
فرنسا تنفي الادعاءات
وفي المقابل، ورد أن قياديي حماس عبّروا عن مواقف متشددة، متعهدين بـ هزيمة الكيان الصهيوني ، ومجددين تمسكهم بخيار المقاومة الممتدة منذ قرن، حتى تحقيق النصر.
أما العنصر الأكثر إثارة للقلق، وفقًا لوسائل الإعلام الإسرائيلية، فهو غياب أي رد فعل فرنسي واضح على تلك التصريحات المعادية صراحة لوجود إسرائيل، والداعية إلى تدميرها.
وفي مواجهة هذه الاتهامات، ردت وزارة الخارجية الفرنسية بنفي قاطع، واعتبرت ما تم تداوله اتهامات لا أساس لها تهدف إلى تشويه الجهود الفرنسية الرامية إلى إيجاد حل تفاوضي للنزاع الإسرائيلي الفلسطيني . وأكدت باريس مجددًا موقفها الرسمي، معتبرة حماس منظمة إرهابية ، وشددت على ضرورة نزع سلاح هذا التنظيم واستبعاده من أي عملية سياسية مستقبلية .