تقارير: اعتقال #مادورو يضع #بوتين أمام تحدٍ استراتيجي

تقارير: اعتقال #مادورو يضع #بوتين أمام تحدٍ استراتيجي

لقد نفّذت الولايات المتحدة في الثالث من يناير 2026 عملية عسكرية واسعة في فنزويلا أسفرت عن اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو ونقله إلى الولايات المتحدة بتهم تتعلق بالاتجار بالمخدرات.

 

العملية، التي شملت ضربات جوية واستهداف مواقع رئيسية في كاراكاس، أثارت صدمة دولية وجدلًا واسعًا حول شرعيتها وانتهاكها للسيادة الوطنية.

 

تقرير صادر عن Le Monde الأحد 4 ينابر 2026 يشير إلى أن العملية تمثل حدثًا ذا وجهين بالنسبة لفلاديمير بوتين. فمن جهة، تُظهر القوة الأمريكية وقدرتها على تنفيذ عمليات مباشرة ضد حلفاء روسيا خارج نطاقها التقليدي، مما يضع موسكو أمام اختبار حقيقي لقدرتها على حماية مصالحها وحلفائها.

 

ومن جهة أخرى، تفقد روسيا شريكًا استراتيجيًا مهمًا في أمريكا اللاتينية، خصوصًا في قطاع النفط، ما قد يزيد الضغط الاقتصادي عليها في ظل استمرار الحرب في أوكرانيا.

 

العملية أثارت ردود فعل متباينة على الصعيد الدولي؛ إذ اعتبرت دول مثل الصين وإيران والبرازيل وأوروغواي التدخل انتهاكًا صارخًا للسيادة، بينما رحّب بعض القادة الأوروبيين والأمريكيين بالخطوة واعتبروها رسالة قوة ضد أنظمة استبدادية.

 

في هذا السياق، يبرز التقرير أن العملية الأمريكية في فنزويلا قد تغيّر موازين القوى في المنطقة وتفرض على روسيا إعادة تقييم استراتيجيتها الخارجية، ما يجعلها اختبارًا حاسمًا لقدرة موسكو على حماية نفوذها العالمي في مواجهة القوة الأمريكية.