ماذا بعد القبض علي الرئيس الفنزويلي 

ماذا بعد القبض علي الرئيس الفنزويلي 

بقلم : المستشار أشرف عمر

ماذا بعد القبض علي الرئيس الفنزويلي 

انتهت قصة الامس بالقبض علي الرئيس الفنزويلي ولم يعد محل اهتمام العالم الذي قلب الغلاف علي ماحدث ولم تعلن دولة واحدة بما فيهم الصين المتضررة تضرر شديد العصا في مواجه الامريكان عسكريا او تطبيق عقوبات اقتصادية عليها ومقاطعة امريكا كما لم تنطق منظمة دولية واحدة شجبا لما حدث والوقوف في مواجه امريكا حتي لا يحدث هذا الامر مرة اخري هذا هو العالم القوي ماليا واقتصاديا القوي يأكل الضعيف فيه سواء علي مستوي الافراد او علي مستوي الدول ودع عنك البطولات الوهمية التي لايعرف مدي صدقها من عدمة الا عند انتهاء مهمه الشخص والمصلحة منه وحتي هذا الامر يحدث بشدة علي مستوي الافراد و ذلك عندما تتعارض المصالح بينهم

 

لذلك فان ماحدث رسالة مهمه بان الكل يمكن ان يحدث له مثلما حدث للرئيس الفنزويلي ربما الاخراج قد يختلف ولكن كل ماهو متوقع ات ولذلك ينبغي ان تصل الرسالة الي الدول العربية التي تدور في فلك امريكا او التي تدعي انها تلعب معها لعبة المصالح

 

ان امريكا ليس لها اصدقاء ولا اي دولة في العالم ولن يفضلوا احد علي مصالح بلادهم وانه ينبغي ان تؤخذ هذة الرسالة علي محمل الجد لان القادم ابتزاز وتقسيم وهذا معلن عنه منذ فترة طويلة

 

حيث انه اصبح ينظر الي ان الدول العربية تمتلك مساحات شاسعه من الاراضي والحدود لم يتم فرض سيطرتها عليها ومنع تصدير الخطر منها الي اسرائيل كما ان لديهم ثروات هائلة لم يستحسنوا استغلالها ومنافذ بحرية خطيرة ومؤثرة

كما ان تنمية الانسان فيها شبه معدومة ولذلك اصبحت مصدر ارهاب لهم وتخلف

 

كما ان الدول العربية لايوجد اتفاق بينهم علي هدف بل الموجود عدم ثقة وريبة واطماع فيما بينهم لذلك المشكلة عميقة والجرح مفتوح للتامر والخطط الصهيونية نحو استنزاف المنطقة علي حساب شعوبها واعادة تخطيطها واعادة تنظيم فكر الانسان فيها

 

لذلك ماذا نحن فاعلون هل سنقف بسلاح امريكا لمحاربتها ام بتلفون امريكا للاستغاثة من خلالة ام ماذا لذلك يقيني ان العرب لم يعد امامهم الكثير في مواجهه امريكا واسرائيل وبريطانيا نحو اعادة تقسيم المنطقة مرة اخري لدويلات ربما سنسمع عنها قريبا

 

ولذلك ينبغي ان يعود العرب مرة اخري الي الالتفاف نحو مصر والتنسيق معها ومن خلالها امام العالم وتوجيه جزء من الاستثمارات التي توجه الي امريكا وغيرها الي البحث العلمي في مصر وتنمية الصناعات الذكية فيها وان يتم احتواء اي خلاف اوتباين في وجهات النظر والتغاضي عنها

 

لانه لن يترك احد في المنطقة والمنطقة للاسف مكشوفه وضعيفه ولا تستطيع الدفاع عن تفسها بسبب التحديات الاقتصادية والجيو سياسية ومن يعتقد انه بعيد عن الابتزاز والتقسيم فهو واهم وسيواجه ذات المصير عندما ينتهي دورة المطلوب منه

 

امريكا لم تعد في حاجة لنفط العرب الذي يصدر كلة الي الصين واليابان ودول شرق اسيا وكذلك اوروبا التي تعتمد علي مصادر اخري واموال العرب في صناديق اوروبا وامريكا لذلك فان

الوضع خطير خاصة بعد محاولات اسقاط النظام في ايران بسبب الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية التي يعاني منها الشعب بسبب الحصار ومحاولات تقسيم اليمن للاستيلاء علي منافذها البحرية والصومال وليبيا ولبنان وسوريا التي يرغبون في تقسيمها لذلك ينبغي علي العرب ان يكون لديهم افكار خارج الصندوق والالتفاف نحو مصر لان الجميع سيأكل فرادي