عاجل- #الإحتلال مهددة بفقدان 9 مواقع استراتيجية في #الجولان.
حذر الجيش الإسرائيلي من التحديات والمخاطر المحتملة الناجمة عن الاتفاق المتجدد بين حكومة إسرائيل ونظيرتها السورية بقيادة الرئيس أحمد الشرع، والذي يهدف إلى إعادة تفعيل اتفاقية وقف إطلاق النار القديمة في الجولان، التي كانت سارية منذ عهد الرئيس الأسبق حافظ الأسد وحتى قبل نحو عام.
يقدّر الجيش أن الاتفاق قد يؤدي إلى انسحاب إسرائيلي من 9 مواقع استراتيجية في الجولان السوري وفرض قيود على حرية الحركة والهجوم، بما في ذلك تقييد استخدام القوات الجوية الإسرائيلية داخل سوريا. وفق ما نشر موقع يديعوت أحرنوت العبرية الاثنين 19 يناير 2026.
مخاوف إسرائيلية
يخشى الجيش أن يؤدي هذا الانسحاب من المواقع الـ9 في الجولان السوري إلى إحياء مسارات تهريب أسلحة متطورة من العراق وإيران إلى حزب الله، بعد أن تم تقويضها جزئيًا بفضل العمليات الإسرائيلية خلال السنوات الماضية.
ويرى الجيش أن القيود المحتملة ستؤثر على قدرته على مراقبة وإحباط نشاطات مسلحة في منطقة حوران وجنوب الجولان السوري، حيث أسست مليشيات موالية لإيران ومنظمات فلسطينية مواقع إطلاق ونقاط مراقبة على طول الحدود، والتي عمل الجيش على تدميرها أو الحد من فعاليتها على مدى العقد الماضي.
أزمة جبل الشيخ
رغم تأكيد المستوى السياسي الإسرائيلي أن الجيش سيبقى في قمة جبل الشيخ الاستراتيجي، إلا أن الجيش يرى أن الاتفاق قد يضعف حرية الحركة والفعالية العملياتية، خصوصًا فيما يتعلق بالتعامل مع القدرات المتبقية للأسلحة والمراقبة السورية، مثل الرادارات الروسية القديمة، والتي ما زالت موجودة وتُشكل تهديدًا محتملًا.
وأكد الجيش أن أي اتفاق مستقبلي يجب أن يحافظ على تفوقه الاستراتيجي وقدرته على منع استعادة حزب الله لمسارات التهريب، مع الاستمرار في تعزيز الأمن على طول الحدود الشمالية لضمان حماية المدنيين ومستوطني الجولان.
أزمة الدروز
تشكل قضية الدروز إحدى أبرز العقبات أمام أي تفاهم محتمل بين إسرائيل وسوريا، إذ تعتبر إسرائيل دعم الطائفة الدرزية في جنوب سوريا ومحيط دمشق ورقة إنسانية وأمنية في آن واحد. وقف هذه المساعدات، كما تطالب دمشق، لا يُنظر إليه داخل إسرائيل كتنازل بسيط، بل كمخاطرة.
في المقابل، ترى سوريا أن استمرار الدعم الإسرائيلي للدروز يمس بسيادتها ويكرّس نفوذًا خارجيًا غير مقبول، ما يجعل هذا الملف عقدة حساسة تهدد بتعطيل أي اتفاق أوسع.