#أسطولـالصمود يعلن أكبر تحرك إغاثي في التاريخ لكسر #حصارغزة..
أكد أسطول الصمود العالمي، الخميس 5 فبراير 2026، عزمه إطلاق ما وصفه بـأكبر تحرك إغاثي في التاريخ لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة، وذلك عبر مسارين بري وبحري متزامنين، في 29 مارس 2026، بمشاركة آلاف الناشطين من أكثر من 100 دولة حول العالم.
#أسطولـالصمود يعلن أكبر تحرك إغاثي في التاريخ لكسر #حصارغزة..
وجاء هذا الإعلان ردًا على عدم التزام إسرائيل بالبروتوكول الإنساني المنصوص عليه في اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر الماضي، ولا سيما ما يتعلق بإدخال الوقود والمساعدات الإنسانية والغذاء، إضافة إلى معدات رفع الأنقاض.
#أسطولـالصمود يعلن أكبر تحرك إغاثي في التاريخ لكسر #حصارغزة..
أكبر عملية إغاثة إنسانية لفلسطين
قال أسطول الصمود ، في بيان نشره عبر منصة إكس : نعلن عن إطلاق أكبر عملية إغاثة إنسانية منسقة لصالح فلسطين في التاريخ ، موضحًا أن المبادرة ستشمل أسطولًا بحريًا وقافلة إنسانية برية تنطلقان في توقيت واحد.
وأضاف البيان أن التحرك المرتقب سيتم بمشاركة آلاف المتطوعين من أكثر من مئة دولة، في استجابة سلمية ومنسقة للإبادة الجماعية والحصار والمجاعة وتدمير حياة المدنيين في غزة، مؤكدًا أن المبادرة هذه المرة لا تقتصر على الإبحا9ر فقط، بل تمثل نهوضًا عالميًا شاملًا.
خرق إسرائيل لاتفاق غزة
أسطول الصمود أشار إلى أن المبادرة تضم أكثر من ألف طبيب وممرض وعامل في القطاع الصحي، إلى جانب معلمين ومهندسين وفرق لإعادة الإعمار، فضلًا عن محققين مختصين بجرائم الحرب والإبادة البيئية.
ويأتي هذا التحرك الإغاثي الدولي رغم دخول اتفاق وقف إطلاق النار مرحلته الثانية في يناير الماضي، في وقت تتهم فيه المبادرة إسرائيل بخرق الاتفاق بشكل يومي، ما يؤدي إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوف المدنيين الفلسطينيين.
السيطرة على معبر رفح
كان الجيش الإسرائيلي قد سيطر في مايو الماضي على الجانب الفلسطيني من معبر رفح البري جنوبي قطاع غزة، وأحكم الحصار على السكان، ولم يسمح إلا بإدخال كميات محدودة جدًا من الوقود والمساعدات الإنسانية، ما أدى إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية داخل القطاع.
ورغم إعادة تشغيل المعبر الاثنين الماضي، فإن ذلك جرى وسط قيود إسرائيلية مشددة، حيث اشتكى فلسطينيون عائدون من مصر إلى غزة من سوء المعاملة والذل، مؤكدين تعرضهم لمضايقات كبيرة.
وسبق لإسرائيل أن نفذت عمليات قرصنة بحق سفن متجهة إلى غزة، حيث استولت عليها واعتقلت الناشطين على متنها قبل ترحيلهم. وفي 1 أكتوبر 2025، هاجم الجيش الإسرائيلي 42 سفينة تابعة لأسطول الصمود أثناء إبحارها في المياه الدولية باتجاه غزة، واعتقل مئات الناشطين الدوليين، قبل الشروع في ترحيلهم لاحقًا.