ضربت وثائق #إبستين الجديدة عروش أوروبا الملكية.. أزمات غير مسبوقة تلاحق العائلات المالكة في بريطانيا والنرويج
ضربت وثائق #إبستين الجديدة عروش أوروبا الملكية.. أزمات غير مسبوقة تلاحق العائلات المالكة في بريطانيا والنرويج
لقد أحدثت الدفعة الأخيرة من وثائق جيفري إبستين Jeffrey Epstein، التي أفرجت عنها وزارة العدل الأمريكية هذا الأسبوع، هزة عنيفة في أروقة القصور الملكية الأوروبية، متسببة في أزمات دبلوماسية وشعبية غير مسبوقة طالت بشكل مباشر العائلتين المالكتين في كل من المملكة المتحدة والنرويج.
الملك تشارلز يرفع الغطاء عن أندرو وفي تطور لافت داخل المملكة المتحدة، كشفت التقارير أن الملك تشارلز الثالث أعرب عن قلقه العميق إزاء المعلومات الجديدة التي وردت في الملفات، والتي تضمنت مراسلات وصورًا تؤكد عمق العلاقة بين شقيقه، الأمير أندرو الذي بات يُعرف باسم أندرو ماونت باطن ويندسور، ورجل الأعمال المدان جيفري إبستين.

وأشار متحدث باسم القصر إلى أن الملك مستعد لدعم أي تحقيق جديد تفتحه الشرطة البريطانية، في إشارة واضحة إلى رفع الغطاء الملكي عن شقيقه الذي أُجبر مؤخرًا على مغادرة مقر إقامته في رويال لودج.
ووفقًا لصحيفة الجارديان، وABC، فقد جاء التصريح ينص على: لقد أوضح الملك، بالكلمات ومن خلال إجراءات غير مسبوقة، قلقه العميق إزاء المزاعم التي لا تزال تظهر فيما يتعلق بسلوك السيد ماونت باطن-ويندسور (الأمير أندرو سابقًا).. وإذا تواصلت معنا شرطة وادي التايمز، فإننا على استعداد لدعمهم كما هو متوقع.
تحليل تصريح القصر الملكي البريطاني واستخدام المتحدث باسم القصر اسم السيد ماونت ويندسور بدلًا من الأمير أندرو، أو دوق يورك، وهو إشارة رسمية ومتعمدة للتجريد من الصفة الملكية الرسمية في سياق هذه القضية، ونقل التصريح عن متحدث باسم القصر، ولم يكن خطابًا مباشرًا من الملك، وهو الإجراء البروتوكولي المعتاد في الأزمات لتجنب زج الملك شخصيًا في التفاصيل القانونية.
وتتزامن هذه التطورات مع ضغوط سياسية متزايدة، حيث دعا رئيس الوزراء كير ستارمر وشخصيات عمالية بارزة إلى ضرورة مثول أندرو أمام الكونجرس الأمريكي أو التعاون الكامل مع السلطات، مما يضع الحكومة البريطانية في موقف حرج.
عاصفة في القصر النرويجي ولم تكن العائلة المالكة النرويجية بمنأى عن العاصفة، فقد كشفت الوثائق عن اتصالات مكثفة ومباشرة بين ولية العهد الأميرة ميت ماريت وإبستين امتدت لسنوات، وهو ما يتناقض مع تصريحات سابقة قللت من شأن تلك العلاقة، وتأتي هذه التسريبات في توقيت بالغ الحساسية للقصر النرويجي، حيث تتزامن مع محاكمة ابن الأميرة، ماريوس بورغ هويبي، في قضايا جنائية، مما ضاعف من حدة الانتقادات الموجهة للمؤسسة الملكية في النرويج.
تداعيات عالمية لفضائح وثائق إبستين يشير المحللون إلى أن الوثائق الجديدة، التي تضمنت أسماء شخصيات بارزة في الشرق الأوسط وأوروبا، قد نقلت فضيحة إبستين من كونها قضية جنائية أمريكية إلى أزمة أخلاقية عالمية تهدد سمعة مؤسسات سيادية عريقة، وسط مطالبات شعبية واسعة بالشفافية والمحاسبة بغض النظر عن الألقاب والمناصب.
تسريبات وثائق جيفري إبستين تتضمن وثائق جيفري إبستين، التي رُفعت عنها السرية بأمر قضائي، آلاف الصفحات من شهادات روايات الضحايا وسجلات المحكمة المرتبطة بالقضية المدنية المرفوعة ضد شريكته غيسلين ماكسويل، حيث كشفت هذه الوثائق عن قائمة طويلة تضم أكثر من 150 اسمًا لشخصيات بارزة من السياسيين، ورجال الأعمال، والمشاهير الذين ارتبطت أسماؤهم بإبستين بطرق مختلفة، سواء كأصدقاء، أو زوار لجزيرته الخاصة، أو مجرد معارف.
