عاجل- نهاية مأساة الكنائس.. تحرير آخر المختطفين في شمال نيجيريا

عاجل- نهاية مأساة الكنائس.. تحرير آخر المختطفين في شمال نيجيريا

أُفرجت نيجيريا عن آخر 89 مسيحيًا كانوا محتجزين منذ الهجوم الذي استهدف 3 كنائس في ولاية كادونا شمال البلاد، ما أنهى واحدة من أكبر عمليات الاختطاف الجماعي المرتبطة بدور العبادة خلال الأشهر الأخيرة، وأعاد بعض الطمأنينة إلى عائلات الضحايا، وفق ما ذكر موقع راديو إفريقيا ، الجمعة 6 فبراير 2026.

 

الهجوم وقع في 18 يناير الماضي أثناء قداس الأحد في قرية كورمين والي بمنطقة كاجورو ذات الغالبية المسيحية، حيث اقتحمت جماعات مسلحة الكنائس واختطفت 183 شخصًا، وتمكن 11 مختطفًا من الفرار لاحقًا، بينما أُفرج عن دفعات متتالية من الرهائن خلال الأسابيع الماضية.

 

تفاصيل عملية الإفراج

 

أعلن حاكم ولاية كادونا، أوبا ساني، أن 83 شخصاً أُطلق سراحهم قبل أيام، قبل أن يتم تحرير آخر 89 مختطفًا صباح الخميس، بينهم أطفال. ونُقل المفرج عنهم بحافلات إلى مدينة كادونا، حيث استقبلهم الحاكم وسط إجراءات أمنية مشددة.

 

ووجّه ساني الشكر للرئيس النيجيري بولا أحمد تينوبو، ولمستشار الأمن القومي نوهو ريبادو، مشيداً بتنسيق الأجهزة الأمنية الذي أسهم في إنهاء الأزمة دون تسجيل خسائر إضافية في الأرواح.

 

الاختطاف الجماعي

 

تُعد عمليات الاختطاف الجماعي ظاهرة متكررة في شمال نيجيريا، وغالبًا ما تنفذها عصابات إجرامية تُعرف محليًا باسم قطاع الطرق . وتستهدف هذه الجماعات المدنيين، خصوصاً في القرى النائية، لابتزاز ذويهم مقابل فديات مالية.

 

وبحسب مؤسسة SBM Intelligence ومقرها لاجوس، بلغت عائدات عمليات الخطف نحو 1.66 مليون دولار بين يوليو 2024 ويونيو 2025، ما يعكس تحوّل الظاهرة إلى نشاط منظم ذي طابع اقتصادي واضح.

 

أزمة أمنية متعددة الوجوه

 

يأتي هذا التطور في سياق أمني متدهور، بعد سلسلة اختطافات كبرى أواخر 2025، من بينها خطف أكثر من 300 تلميذ و12 مدرسًا من مدرسة كاثوليكية في ولاية النيجر، وقد دفعت هذه الأحداث السلطات إلى إعلان إجراءات طوارئ وتعزيز انتشار القوات.

 

وفي الوقت نفسه، تواجه نيجيريا تمردًا مسلحًا مستمرًا منذ 2009 في شمال شرق البلاد، تقوده جماعات مثل بوكو حرام و داعش غرب إفريقيا ، ما يزيد من تعقيد المشهد الأمني والإنساني.