بعد رحيله:مفيد شهاب.. مسيرة عطاء طويلة بين العلم والدفاع عن قضايا الوطن

بعد رحيله:مفيد شهاب.. مسيرة عطاء طويلة بين العلم والدفاع عن قضايا الوطن

بروفايل.. فقدت مصر أحد أبرز أعلام الفكر القانوني، بوفاة الدكتور مفيد شهاب وزير التعليم العالي الأسبق، ورئيس جامعة القاهرة الأسبق وأستاذ القانون، حيث وافته المنية صباح اليوم الأحد 15 فبراير 2026، عن عمر ناهز 90 عاما.

 

جامعة القاهرة تنعي مفيد شهاب

 

ونعت جامعة القاهرة، برئاسة الدكتور محمد سامي عبد الصادق، الدكتور مفيد شهاب، مؤكدة أن الراحل أحد أبرز خبراء الفكر القانوني في مصر والعالم العربي، وغادر بعد مسيرة علمية ووطنية حافلة بالعطاء، قدم خلالها الكثير في خدمة الجامعة والوطن.

 

وأعرب رئيس جامعة القاهرة عن خالص تعازيه لأسرة الفقيد، وللمجتمع الأكاديمي، داعيًا الله أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله وذويه وزملاءه ومحبيه الصبر والسلوان.

 

وأكد الدكتور محمد سامي عبد الصادق، أن الفقيد يُعد رمزًا للعالم الجليل والأكاديمي المرموق، وأسهم إسهامات بارزة في تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي، وترك بصمة واضحة في مجالات القانون الدولي والدبلوماسية، كما تخرج على يديه أجيال من العلماء والباحثين في مجال القانون الذين يواصلون مسيرته العلمية، كما قدم للوطن خدمات جليلة في مختلف المناصب التي تقلدها.

 

وبعد مسيرته العلمية والوطنية الحافلة بالعطاء، تسرد «الأسبوع» عبر السطور التالية، أهم المعلومات عن الدكتور مفيد شهاب أحد أبرز رجال القانون في مصر.

 

أبرز المعلومات عن الدكتور مفيد شهاب

 

حصل الدكتور مفيد شهاب على ليسانس الحقوق من جامعة الإسكندرية عام 1956، ثم نال درجة الدكتوراه من جامعة باريس عام 1963.

 

وشغل الراحل مفيد شهاب عددا من المناصب البارزة، من بينها رئاسة جامعة القاهرة، وتولي حقيبة وزارة التعليم العالي، بالإضافة إلى منصب وزير الدولة للشئون النيابية والشئون القانونية بمصر، كما ترأس لجنة الشئون العربية والخارجية والأمن القومي بمجلس الشورى خلال الفترة من 1989 إلى 1997.

 

وأما على الصعيد الوطني، شارك في وفد الدفاع عن قضية مصر لاسترداد طابا، ثم اختير محاميا لمصر أمام محكمة العدل الدولية في قضية التحكيم الخاصة بطابا، التي انتهت بالحكم لصالح مصر.

 

كما كان عضوا باللجنة القومية لاسترداد طابا خلال الفترة من 1984 إلى 1988، وعضوا بهيئة الدفاع المصرية في قضية طابا أمام التحكيم الدولي بين عامي 1986 و1988.

 

وشملت مسيرته أيضا عضوية اللجنة القانونية التابعة للمنظمة العربية لحقوق الإنسان بالقاهرة عام 1985، وعضوية هيئة التحكيم الدولية في لاهاي عام 1988.