#شاب الصف يروي كواليس الاعتداء عليه: “ضربني وسحلني علشان بعدت عن أخته”
قد شهد مركز “الصف” بمحافظة الجيزة واقعة اعتداء مؤسفة، حيث تعرض الشاب مصطفى رمضان لهجوم مباغت من شقيق خطيبته السابقة.
وروى المجني عليه تفاصيل ما تعرض له من سحل وإهانات أمام المارة، مؤكدًا أن الواقعة موثقة بالصوت والصورة.
بداية الانتقام
روى مصطفى رمضان بداية الأزمة قائلاً: “الموضوع بدأ بأنني كنت مرتبطًا بأخت المتهم، لكن لم يحدث نصيب، وكل منا ذهب في حال سبيله، ولم أكن أتخيل أن الأمر سيصل بهم إلى هذا الحد من السوء والبلطجة”.
وأوضح مصطفى أنه فوجئ بالمتهم الذي يدعى “إسلام”، وهو يعمل سائق “توكتوك”، يتربص به أثناء تواجده لقضاء احتياجاته بأحد الأسواق.
فخ أمام سنترال “الصف”: مطاردة واعتداء وحشي
وعن لحظة وقوع الجريمة، قال مصطفى: “كنت أشتري ملابس من أمام سنترال الصف، وبمجرد أن رآني المتهم، أوقف التوكتوك وهرع نحوي بنية الاعتداء، حاول الناس منعه فغادرت المكان فوراً لتجنب المشاكل، لكنه لم يتوقف، بل التف من شارع آخر وصدم قدمي بالتوكتوك بقوة، ثم نزل وانهال عليّ بالضرب المبرح أمام تجمع من المارة”.
كاميرات المراقبة توثق الواقعة
وأكد المجني عليه أن الجريمة رصدتها كاميرات المراقبة الخاصة بالسوبر ماركت المواجه للسنترال، كل تفاصيل المشاجرة والاعتداء، وأشار مصطفى إلى أن صاحب المحل أبدى تعاونًا، وأكد أن مقطع الفيديو متاح لتسليمه للجهات المختصة لإثبات واقعة الاعتداء بالدليل القاطع.
من المستشفى إلى قسم الشرطة
وعن الإجراءات القانونية، أوضح مصطفى: “توجهت فوراً إلى قسم شرطة الصف، فطلبوا مني إحضار تقرير طبي أولاً، ذهبت للمستشفى واستخرجت التقرير الذي يثبت إصاباتي، ثم عدت للقسم وحررت محضراً رسمياً بالواقعة لاتخاذ الإجراءات القانونية ضد المتهم”.
استغاثة من “بلطجة” التكاتك
لم تنتهِ المعاناة عند الاعتداء البدني، بل امتدت لتشمل حرباً نفسية وإهانات مستمرة، حيث قال مصطفى بمرارة: “قابلتني الفتاة التي كنت سأرتبط بها ووالدتها في الشارع، وقامتا بشتمي بأبشع الألفاظ التي تمس والدتي، بالإضافة إلى ذلك، يقوم شقيقها بتحريض زملائه من سائقي التكاتك ضدي، حيث يعترضون طريقي ويسمعونني أقبح الشتائم، ولا أعرف كيف أتعامل مع هؤلاء الناس”.
واختتم مصطفى رمضان حديثه بمناشدة الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية بضرورة التدخل السريع لحمايته من هؤلاء “البلطجية”، مؤكداً ثقته في أن القانون سيأخذ مجراه وسيعيد له حقه وكرامته.