#رمضان يتحول إلى مأتم في #المنيب.. #الطفلةقمر ضحية وحشية جارها وصرخة أم كسرت الصمت
لم يكن رمضان هذا المساء شهر رحمة… بل صار شاهدًا على واحدة من أبشع الجرائم التي هزّت القلوب قبل البيوت.
داخل شقة بسيطة في المنيب، كُتبت نهاية مأساوية لطفولة لم تعرف من الدنيا سوى اللعب والبراءة، قبل أن يخطفها الغدر من بين أحضان الأمان.
قمر… اسمها نور، لكن مصيرها كان ظلامًا، وجريمتها جرح مفتوح في ضمير المجتمع، وصرخة أم موجوعة تحولت إلى سؤال كبير: إلى متى تُنتهك البراءة بلا رادع؟
#رمضان يتحول إلى مأتم في #المنيب.. #الطفلةقمر ضحية وحشية جارها وصرخة أم كسرت الصمت
في مساءٍ عادي ظاهريًا، عادت أمٌ بسيطة من عملها الشاق، تحمل في قلبها شوقًا لاحتضان صغيرتيها بعد يوم طويل من التعب، دون أن تدري أن باب شقتها في المنيب يخفي خلفه مأساة لا تُحتمل.
دخلت الأم تنادي باسمي طفلتيها، لكن الرد لم يكن صوتًا… بل صدمة.
كانت الطفلة «قمر» ذات الستة أعوام مسجاة بلا حراك، جسد صغير محطم، آثار خنق حول رقبتها، وجروح في يدها، وعلامات صادمة تكشف عن جريمة بشعة سبقت وفاتها، جريمة انتهكت الطفولة قبل أن تنهي الحياة.
تحولت الصرخة الأولى إلى مأتم، والبيت الذي كان مليئًا بالضحكات صار مسرحًا لجريمة تقشعر لها الأبدان.
على الفور، انتقلت الأجهزة الأمنية إلى المكان، وفرضت طوقًا أمنيًا حول العقار، وبدأت فرق البحث في جمع الأدلة وتفريغ كاميرات المراقبة في محيط الواقعة، حتى تكشفت خيوط الجريمة.
التحريات كشفت أن المتهم مراهق يبلغ من العمر 16 عامًا، استغل غياب الأم، وتسلل إلى الشقة، وارتكب جريمته البشعة في حق الطفلة، ثم تركها جثة هامدة وفرّ هاربًا، قبل أن يتم ضبطه واقتياده للتحقيق.
تم نقل جسد الطفلة إلى المشرحة لبيان الأسباب الدقيقة للوفاة، وسط حالة من الغضب الشعبي والحزن العارم في المنطقة.
الأم، وتُدعى فاطمة، تعمل مساعدة طباخ وتعيل طفلتيها بمفردها بعد انفصالها عن والدهما منذ عام. خرجت صباحًا كعادتها بحثًا عن لقمة العيش، تاركة ابنتيها داخل الشقة، مطمئنة، غير مدركة أن ساعات الغياب القليلة ستسرق منها قطعة من قلبها إلى الأبد.
الطفلة «فريدة» ذات الأربع سنوات كانت داخل المنزل وقت الواقعة، شاهدة بصمت على مأساة أكبر من عمرها، تحمل في ذاكرتها مشهدًا لن يمحوه الزمن بسهولة.
جريمة لم تقتل طفلة فقط…
بل قتلت الأمان، وكسرت الطمأنينة، وفضحت وحشية صامتة تختبئ خلف الأبواب المغلقة.