فخّ الإفطار الأخير.. عروس خرجت لتناول الفطور فعادت جثة مشنوقة داخل عشّ الزوجية! لغز دموي يهزّ القلوب ويشعل الرأي العام 

فخّ الإفطار الأخير.. عروس خرجت لتناول الفطور فعادت جثة مشنوقة داخل عشّ الزوجية! لغز دموي يهزّ القلوب ويشعل الرأي العام 

 

لم يكن إفطارًا عاديًا، ولم تكن زيارة عائلية بريئة… كانت رحلة بلا عودة. فتاة شابة خرجت بضحكة العروس وبقلبٍ مليء بالأحلام، وعادت ملفوفة في الكفن. من مائدة رمضان إلى مشرحة الطب الشرعي، تحولت الحكاية إلى لغز دموي يهزّ الضمير قبل الشارع، ويشعل غضبًا واسعًا في قلوب المصريين: من قتل العروس؟ ولماذا؟ وكيف تحوّل “بيت الزوجية” إلى مسرح جريمة مكتملة الأركان؟

قصة عروس لم تكمل حلمها

في واحدة من أكثر الوقائع غموضًا وإيلامًا، استجابت “فاطمة خليل” لدعوة الإفطار في منزل أسرة خطيبها بقرية الكاب، الواقعة جنوب بورسعيد، في اتجاه طريق بورسعيد القديم المؤدي إلى الإسماعيلية، وعلى مقربة من القنطرة غرب.

كانت الزيارة عادية في ظاهرها… إفطار رمضاني وأسرة تستعد لفرح قريب، وشقة زوجية تحت الإنشاء تنتظر اكتمال الحلم. لكن خلف الجدران، كان القدر يكتب نهاية اخرى.

من الإفطار إلى الجريمة

دخلت العروس المنزل ولم تخرج منه حيّة.

بعد ساعات من الغموض والارتباك، عُثر عليها داخل مسكن الزوجية تحت التأسيس، جثة هامدة، وعلى عنقها آثار خنق، وإيشارب ملتف بإحكام، وملامح وجه متورمة تشير إلى عنفٍ واضح.

بلاغ عاجل، سيارات إسعاف، وانتقال أمني فوري، ثم حضور النيابة العامة التي أكدت وجود شبهة جنائية، وأمرت بتشريح الجثمان لكشف السبب الحقيقي للوفاة.

 

بيت العُرس يتحول إلى مسرح دم

 

التحريات الأولية كشفت مشاهد صادمة:

 

آثار خنق واضحة.

 

علامات كسر في العنق.

 

شبهة مشاركة أكثر من شخص في الجريمة.

 

مسرح الجريمة هو نفسه “بيت الزوجية” الذي كان من المفترض أن يبدأ فيه عمر جديد.

 

 

وهنا لم تعد القصة مجرد “وفاة غامضة”… بل جريمة قتل مكتملة الأركان.

 

أصابع الاتهام… والسر الغامض

 

أقوال الأسرة فجّرت مفاجآت خطيرة.

شقيق الضحية تحدث عن خلافات متكررة داخل منزل الخطيب، ووجود فتاة من العائلة كانت على خلاف دائم مع المجني عليها، بدافع الغيرة والسيطرة والتدخل المستمر في حياتها.

الأم بدورها كشفت تفاصيل صادمة عن صباح الجريمة:

إيقاظ مبكر – خروج مفاجئ – عودة فتاة واحدة فقط – ادعاءات بالإعياء – تمويه داخل الغرفة بإخفاء الجسد تحت الأغطية لإيهام الجميع بأن العروس “نائمة”.

ثم الصدمة الكبرى… العثور عليها جثة على الأرض، هاتفها في يدها، وعلى فمها آثار دعاء، وكأنها كانت تستغيث قبل الموت.

 

 

الأب: “مش واحد… عصابة كاملة”

 

والد الضحية فجّر تصريحًا مرعبًا:

 

> “اللي قتلوا بنتي مش شخص واحد… دول أكتر من واحد. طريقة الخنق والتقييد تؤكد إن فيه مشاركة جماعية. بنتي مش ضعيفة، وماحدش يقدر عليها لوحده.”

 

 

 

اتهام مباشر… وغضب لا حدود له… ومطلب واحد:

القصاص.

 

 

غضب شعبي وانتظار الحقيقة

 

القضية تحولت إلى رأي عام.

جنازة حاشدة، صرخات، دموع، وغضب يملأ الشوارع ومواقع التواصل.

الجميع يسأل:

 

من خطط؟

 

من نفذ؟

 

من شارك؟

 

ولماذا قُتلت العروس داخل بيت كان يفترض أن يكون ملاذها الآمن؟

النهاية المفتوحة

 

حتى الآن… الحقيقة الكاملة لم تُعلن.

لكن المؤكد أن القضية لم تعد مجرد حادث، بل لغز دموي كبير، ستكشف التحقيقات القادمة أسراره، وسقوط الأقنعة فيه مسألة وقت.

 

وستبقى القصة محفورة في الذاكرة كواحدة من أبشع الجرائم:

عروس خرجت للإفطار… فعادت جثة.

بيت الزوجية صار قبرًا.

والحب تحوّل إلى دم.