صرخة استغاثة.. من دافعوا عن ذوي الهمم أصبحوا متهمين!

صرخة استغاثة.. من دافعوا عن ذوي الهمم أصبحوا متهمين!

 

في واقعة صادمة تهز الضمير الإنساني، تحولت محاولة إنقاذ أسرة من ذوي الهمم والدفاع عنهم إلى اتهامات طالت من تدخلوا فقط لنجدتهم ومنع الاعتداء عليهم.

 

تعود تفاصيل الواقعة عندما تعرضت أسرة تضم أشخاصًا من ذوي الاحتياجات الخاصة”زوج وزوجته”   لمشكلة واعتداء من بعض الأشخاص، الأمر الذي دفع بعض الجيران إلى التدخل بدافع الإنسانية والشهامة لحماية هذه الأسرة الضعيفة ومنع تفاقم الموقف.

 

وكان من بين من تدخلوا فقط لفض الاشتباك ومحاولة التهدئة كل من: ولكن اصبحوا متهمين وليس هم بمتهمين

ف.ع.م

ط.ب.م.ح

 

باقرار شهاده الشهود العيان حيث جاء تدخلهما بعد استغاثة من الابنة الكبرى للمجني عليه، والتي لم يتجاوز عمرها 16 عامًا، بعدما رأت والديها من ذوي الهمم يتعرضان لموقف صعب ولا يستطيعان الدفاع عن نفسيهما.

 

وبحسب ما أكده شهود عيان، فإن هذين الشخصين لم يعتديا على أحد، بل كان تدخلهما فقط لمنع الاعتداء وحماية أسرة ضعيفة لا تملك القدرة حتى على الدفاع عن نفسها.

 

لكن المفاجأة التي أثارت صدمة الجميع أن الأمور انقلبت فجأة، وأصبح من حاولوا فض النزاع والدفاع عن الضعفاء متهمين في القضية، رغم وجود شهادات أمام المحكمة تؤكد أنهم تدخلوا فقط للتهدئة ومنع الاعتداء.

 

أما الطرف الآخر في الواقعة فهم ثلاثة أشخاص متهمين بالاعتداء على ذوي الهمم غير القادرين على الدفاع عن أنفسهم وهم:

ر.ب.م.ح

ا.ع.ح

د.ع.ح

 

والمقيمون في مساكن الأميرية القديمة ونحن نناشد السيد رئيس مباحث الأميرية

والساده المعاونين الضبط القضائي وتنفيذ الاحكام بقسم شرطه الاميريه

ورغم ما ذكره شهود العيان من تفاصيل، صدر حكم بالسجن سنتين مع الشغل وغرامة 5000 جنيه لكل متهم، حتى يكون عبره لكل من سولت له نفسه ان يعتدي على الضعفاء وذلهما وذل احتياجات الخاصه الغير قادرين على حمايه انفسهم وقد وصى الرئيس الجمهوريه بالاهتمام والرعايه لذي الهمم وليس التعدي والاهانه

 

ومن هنا نرفع هذه الاستغاثة إلى السيد رئيس مباحث الأميرية رجاء هام والساده المعاونين معاونين الضبط وتنفيذ احكام اسم الامريه بتنفيذ حكم المحكمه لنصرة أسرة من ذوي الهمم استغاثت بهم.

وهنا هنحط الصورتين بتوع الحكم المحكمه للتنفيذ

فإذا أصبح من يدافع عن الضعفاء متهماً، فكيف سيجرؤ أي إنسان بعد ذلك على نجدة مظلوم أو حماية محتاج؟

 

إن إنصاف المظلومين في هذه القضية لن يكون فقط ردًا للحق، بل سيكون رسالة قوية بأن العدالة تحمي من يقف بجانب الضعفاء ولا تعاقبه.

 

نناشد كل مسؤول وصاحب ضمير حي النظر في هذه القضية بعين العدل والإنصاف، حتى لا يصبح الدفاع عن ذوي الهمم جريمة.

العدل هو الأمان الحقيقي للمجتمع.

Oplus_131072