عاجل- #ترامب: المفاوضات مع #إيران جيدة وحققنا هدف تغيير النظام

عاجل- #ترامب: المفاوضات مع #إيران جيدة وحققنا هدف تغيير النظام

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

أن الولايات المتحدة «تتفاوض بشكل مباشر وغير مباشر مع إيران»، مشيراً إلى أن المفاوضات تمضي على نحو جيد للغاية.

 

وقال ترامب: «اعتقد أننا سنتوصل إلى اتفاق معهم قريبا، ومن الممكن ألا نفعل.»

 

وفي مقابلة مع صحيفة فاينانشال تايمز نُشرت الأحد قال ترامب إنه «يريد الاستيلاء على النفط الإيراني»، مضيفا أنه قد يسيطر على جزيرة خرج، مركز تصدير النفط من إيران.

 

وشدد ترامب على أن المحادثات المباشرة بين أمريكا وإيران عبر مبعوثين باكستانيين «تمضي على نحو جيد»، وأنه «من الممكن التوصل لاتفاق وقف إطلاق نار على نحو سريع إلى حد ما».

 

وقال ترامب إن عدد ناقلات النفط التي ترفع العلم الباكستاني والتي سمحت إيران بمرورها عبر مضيق هرمز ارتفع إلى 20 ناقلة، وذكر ترامب أن رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف وافق على الناقلات الإضافية.

 

الاستعداد لعملية برية

 

وكان قاليباف اتهم الولايات المتحدة بالتخطيط «سرا» لهجوم بري على بلاده رغم انخراطها علنا في جهود دبلوماسية ترمي لإنهاء الحرب، وذلك بعد وصول سفينة هجومية أميركية إلى المنطقة، على متنها 3500 جندي.

 

ودخل الهجوم الأميركي-الإسرائيلي على إيران شهره الثاني، واتّسعت رقعة المواجهة إلى نزاع إقليمي حيث تقوم إيران باعتداءات يومية على دول الخليج المجاورة، فيما تعرقل حركة الشحن عبر مضيق هرمز، ما تسبب باضطراب أسواق الطاقة وبتهديد للاقتصاد العالمي.

 

محادثات في باكستان

 

وتتكثّف الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب، إذ أجرى وزراء خارجية باكستان والسعودية ومصر وتركيا في إسلام آباد، محادثات بشأن الحرب في الشرق الأوسط.

 

وقال وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار إن المحادثات تطرّقت إلى كيفية «وضع حد سريع ونهائي للحرب»، لافتا إلى وجود توافق متزايد على استضافة إسلام آباد لمحادثات السلام.

 

وقال الوزير الباكستاني إن إيران والولايات المتحدة «أعربتا عن ثقتهما في باكستان لتيسير المحادثات»، وإنه تحدث مع نظيره الصيني وانغ يي ومع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش ووزراء خارجية آخرين، أيدوا هم أيضا هذه الفكرة.

 

وعلى الرغم من إبدائها انفتاحا دبلوماسيا بعرضها مقترحا مؤلفا من 15 بندا لإنهاء الحرب، ترسل الولايات المتحدة قوات وتعزيزات عسكرية إلى المنطقة.

 

وأعلن الجيش الأميركي وصول السفينة الهجومية البرمائية «يو اس اس تريبولي» إلى الشرق الأوسط السبت وعلى متنها 3500 جندي، ما يعزز حضوره في المنطقة.

 

ونقلت صحيفة واشنطن بوست السبت عن مسؤولين أميركيين أن البنتاغون يستعد بالفعل لعملية برية تمتد لأسابيع، يمكن ان تشمل توجيه ضربات لمواقع قريبة من مضيق هرمز، علما بأن الرئيس الأميركي لم يعط إلى الآن موافقته على ذلك.

 

في إسرائيل، تصاعد دخان كثيف من المنطقة الصناعية رمات حوفيف في صحراء النقب، وفق مشاهد نشرها جهاز الإطفاء والإنقاذ في إسرائيل.

 

وقال الجيش الإسرائيلي إن الانفجار قد يكون نتج من شظايا صاروخ، وذلك بعيد رصد اطلاق دفعة صاروخية جديدة من إيران.

 

جبهة لبنان

 

على جبهة أخرى، تواصل إسرائيل هجماتها في لبنان. وأعلن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الأحد أنه أمر الجيش بالعمل على «توسيع المنطقة العازلة» في لبنان.

 

بالإضافة إلى الغارات، تتوغل القوات الاسرائيلية داخل العديد من البلدات في جنوب لبنان، حيث أعلن مسؤولون اسرائيليون عزمهم اقامة منطقة أمنية تمتد حتى نهر الليطاني، أي لمسافة ثلاثين كيلومترا من الحدود.

 

وخلال زيارة قام بها لقيادة الجبهة الشمالية، قال نتنياهو إن الهدف من «توسيع المنطقة العازلة» هو «احتواء خطر أي هجوم بشكل نهائي، ومنع إطلاق صواريخ مضادة للدبابات على الحدود».