#إغلاقات المصانع في فرنسا تقفز 30% وسط ضغوط
و ارتفعت إغلاقات المصانع في فرنسا بنحو 30% خلال العام الماضي، في ظل تصاعد المنافسة من آسيا وتأثير الرسوم الجمركية الأمريكية، إلى جانب تراجع وتيرة إنشاء المصانع الجديدة، وفقًا لوكالة بلومبرج.
#إغلاقات المصانع في فرنسا تقفز 30% وسط ضغوط
وأظهرت بيانات وزارة المالية، الصادرة الأحد 29 مارس 2026، إغلاق نحو 160 مصنعًا مقارنة بـ121 في 2024، بينما تم افتتاح 103 مصانع فقط مقابل 115 في العام نفسه، مع تأثير ملحوظ لارتفاع أسعار الطاقة على النشاط الصناعي.
قطاعات متضررة وشركات كبرى تغلق
شملت القطاعات الأكثر تأثرًا بالإغلاقات أو خفض الإنتاج الصناعات الغذائية الزراعية، والنقل، والسلع الاستهلاكية، وقطاع البناء، ما يعكس اتساع نطاق الضغوط داخل الاقتصاد الصناعي الفرنسي.
ومن بين الشركات التي أغلقت منشآت، شركة أرسيلور ميتال للصلب، إلى جانب شركة فاليو المتخصصة في توريد قطع السيارات، وذلك نتيجة تراجع الطلب في الأسواق، وأكدت وزارة المالية في تقريرها أن تدهور البيئة الدولية يضغط بشكل كبير على القطاع.
المنافسة الصينية والطاقة تضاعف الأزمة
تواجه الصناعة الأوروبية، خاصة الصلب، ضغوطًا متزايدة من المنافسة الصينية، حيث أعلنت أرسيلور ميتال خفض نحو 600 وظيفة في سبعة مواقع شمال فرنسا. كما أغلقت شركة أركيما للكيماويات بعض أنشطتها داخل البلاد.
وفي أواخر 2024، أشارت فاليو إلى نظرة سلبية لقطاع السيارات بسبب المنافسة من المنتجات الصينية الأرخص، معلنة خططًا لإغلاق مصنعين في فرنسا، كما ساهمت صدمة أسعار الطاقة المرتبطة بحرب إيران في تعميق التحديات التي تواجه الصناعة الأوروبية.